فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 845

1 ـ قوله تعالى: (سَأَلَ)

يقرأ ـ بألف، من غير همز ـ.

وفيه وجهان:

أحدهما: أنه أبدل الهمزة ألفا.

والثانى: أنه من سال الماء، يسيل.

وقيل: المراد به في جهنم.

فعلى هذا: سائل «فاعل» من «السيّل» .

ويقرأ «سيل» وهو مصدر في معنى الفاعل، مثل «الغيب» بمعنى «الغائب» ، و «النّجم» بمعنى «النّاجم» .

ويجوز أن يكون باقيا على مصدريته، ونسب الفعل إليه؛ للمبالغة، مثل: «جنّ جنونه» (1) .

2 ـ قوله تعالى: (تَعْرُجُ) .

يقرأ ـ بالياء ـ لأن التأنيث غير حقيقى (2) .

(1) قال أبو البقاء:

«سأل» يقرأ بالهمز، وبالألف، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: هو بدل من الهمزة، على طريق التخفيف.

والثانى: هى بدل من الواو على لغة من قال: هما يتساولان.

والثالث: هى من الياء من السيل، والسائل يبنى على الأوجه الثلاثة:

والباء: بمعنى «عن» وقيل: على بابها، أى: سال بالعذاب، كما يسيل الوادى بالماء، واللام تتعلق «بواقع» وقيل: هى صفة أخرى للعذاب، وقيل: «بسأل» وقيل التقدير: هو للكافرين» 2/ 1239 البيان.

وانظر الشواذ ص 161، وانظر 2/ 330 المحتسب.

(2) التوجيه ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت