1 ـ قوله: (أُحِلَّتْ لَكُمْ) :
يقرأ (أُحِلَّتْ لَكُمْ) على تسمية الفاعل، و (بَهِيمَةُ) ـ بالنّصب.
ويقرأ «بهيمة» ـ بكسر الباء ـ على الإتباع، كما قالوا: «المغيرة» و «الرغيف» و «الجنة لمن خاف وعيد الله» ـ بكسر الأوائل.
2 ـ قوله: (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) :
يقرأ ـ برفع الراء ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: «أنتم غير» (1) .
3 ـ قوله: (حُرُمٌ) :
يقرأ ـ بإسكان الراء ـ؛ للتخفيف، كما سكنوا في «رمل، وكتب» ، وحسن ذلك فيها تكرير لثقلها، فإذا حركت ازدادت ثقلا (2) .
4 ـ قوله: (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ) :
يقرأ ـ بإسقاط النّون، والإضافة، والإثبات (3) أقوى؛ لأنه حال، وتنكيره بالكلية أولى (4) .
5 ـ قوله: (يَبْتَغُونَ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب، كما في أول الآية، وفيه بعد؛ لقوله: «من
(1) قال أبو حيان:
«قرأ الجمهور «غير» ـ بالنصب ـ واتفق جمهور من وقفنا على كلامه من المعربين، والمفسرين على أنه منصوب على الحال، ونقل بعضهم الإجماع على ذلك، واختلفوا في صاحب الحال:
فقال الأخفش: هو ضمير الفاعل في «أوفوا» وقال الجمهور: الزمخشرى، وابن عطية، وغيرهما هو الضمير المجرور في «أحل لكم» وقال بعضهم: هو الفاعل المحذوف ... » 3/ 413، 414 البحر.
(2) فى (أ) (إثبات) .
(3) انظر 1/ 205 المحتسب، وانظر 3/ 2033 الجامع لأحكام القرآن.
(4) قال أبو البقاء:
«وقرئ في الشاذ: «ولا آمّى البيت» ـ بحذف النون، والإضافة.