فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 845

1 ـ قوله: (أُحِلَّتْ لَكُمْ) :

يقرأ (أُحِلَّتْ لَكُمْ) على تسمية الفاعل، و (بَهِيمَةُ) ـ بالنّصب.

ويقرأ «بهيمة» ـ بكسر الباء ـ على الإتباع، كما قالوا: «المغيرة» و «الرغيف» و «الجنة لمن خاف وعيد الله» ـ بكسر الأوائل.

2 ـ قوله: (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) :

يقرأ ـ برفع الراء ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: «أنتم غير» (1) .

3 ـ قوله: (حُرُمٌ) :

يقرأ ـ بإسكان الراء ـ؛ للتخفيف، كما سكنوا في «رمل، وكتب» ، وحسن ذلك فيها تكرير لثقلها، فإذا حركت ازدادت ثقلا (2) .

4 ـ قوله: (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ) :

يقرأ ـ بإسقاط النّون، والإضافة، والإثبات (3) أقوى؛ لأنه حال، وتنكيره بالكلية أولى (4) .

5 ـ قوله: (يَبْتَغُونَ) :

يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب، كما في أول الآية، وفيه بعد؛ لقوله: «من

(1) قال أبو حيان:

«قرأ الجمهور «غير» ـ بالنصب ـ واتفق جمهور من وقفنا على كلامه من المعربين، والمفسرين على أنه منصوب على الحال، ونقل بعضهم الإجماع على ذلك، واختلفوا في صاحب الحال:

فقال الأخفش: هو ضمير الفاعل في «أوفوا» وقال الجمهور: الزمخشرى، وابن عطية، وغيرهما هو الضمير المجرور في «أحل لكم» وقال بعضهم: هو الفاعل المحذوف ... » 3/ 413، 414 البحر.

(2) فى (أ) (إثبات) .

(3) انظر 1/ 205 المحتسب، وانظر 3/ 2033 الجامع لأحكام القرآن.

(4) قال أبو البقاء:

«وقرئ في الشاذ: «ولا آمّى البيت» ـ بحذف النون، والإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت