فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 845

لإشباع حركة العين، مثل «ينباع، ومنتزاح» قال: ويجوز: أن تبدل تاء الجمع هاء، عند بعضهم تشبيها لها «بسعلاه» (1)

30 ـ قوله تعالى:(سَحابٌ ظُلُماتٌ):

يقرأ «سحاب» ـ بالرفع، والتنوين ـ و «ظلمات» ـ بالجر، والتنوين، وهو بدل من «ظلمات» الأولى.

ويجوز أن يكون صفة «لبحر» أى: بحر، ذى ظلمات. (2)

31 ـ قوله تعالى: (الظَّمْآنُ) :

يقرأ ـ بفتح الميم ـ وهذا شاذ في الصفات، وإنما جاء في الأسماء، مثل «ورشان» . وفى المصدر، مثل «غليان» .

ويجوز أن يكون (الظَّمْآنُ) هنا مصدرا، أى: يحسبه ذو الظّمأ. (3)

32 ـ قوله تعالى: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) :

يقرأ ـ ينصب الراء، والواو: على هذا بمعنى «مع» أى: ليسبّح له الملائكة، والناس، مع الطير (4) ، كما قال (يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) (5)

33 ـ قوله تعالى: (عَلِمَ صَلاتَهُ) :

يقرأ ـ بضم العين، وكسر اللام ـ على ما لم يسم فاعله.

(1) يقول أبو البقاء: « ... والياء في «قيعة» بدل من واو؛ لسكونها، وانكسار ما قبلها؛ لأنهم قالوا في «قاع» : أقواع»، ويقرأ «قيعات» وهو جمع «قيعة» ويجوز أن تكون الألف زائدة، كألف «سعلاة» فيكون مفردا». 2/ 972 التبيان، وانظر 2/ 113 المحتسب، وانظر 6/ 460 البحر المحيط.

(2) انظر 2/ 972 التبيان. وانظر 6/ 492 البحر المحيط.

وقال أبو البقاء: «ويقرأ «سحاب ظلمات» بالإضافة، والجر، على جعل الموج المتراكم بمنزلة السحاب، ويقرأ «سحاب» بالرفع، والتنوين، و «ظلمات» بالجر على أنها بدل من «ظلمات» الأولى» 2/ 973 التبيان.

(3) انظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم ـ بتحقيقنا ـ ص 434، ...

(4) فى التبيان و «الطير» هو معطوف على «من» و «صافات» حال من الطير». 2/ 974.

وانظر 6/ 463 البحر المحيط. وفيه أن «الطير» ـ على النصب، مفعول معه.

(5) من الآية 10 من سورة سبأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت