فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 845

ويقرأ ـ بضم الجيم، وسكون الدال ـ وهو من تخفيف المضموم، مثل «كتب، ورسل» . (1)

10 ـ قوله تعالى:(شَتَّى):

يقرأ «شتّى» ـ بفتح التاء منونة.

والوجه فيه: أنه جعل الألف فيه للإلحاق مثل «تترا» ولو كانت للتأنيث لم يجز تنوينها، ولو كانت «شتّ» ـ بغير ألف لرفعت؛ لأنها خبر القلوب. (2)

ويقرأ «أشتّة» ـ بهمزة مفتوحة، وكسر الشين، وتاء منونة، والتاء للتأنيث.

وهو جمع «شتيت» مثل «عزيز، وأعزّة» .

ويقرأ «أشتّ» ـ بهمزة مفتوحة، وفتح الشين، والتاء مضمومة، غير منونة.

وهو خبر «قلوبهم» ولم يصرف للوصف، ووزن الفعل.

والتقدير: أشت من غيرها: لفظه مفرد، وإن كان المبتدأ جمعا؛ لأن، أفعل لا يثنى، ولا يجمع.

11 ـ قوله تعالى: (عاقِبَتَهُما) :

يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه اسم «كان» وما بعده الخبر. (3)

(1) قال أبو البقاء: «والجدار: واحد في معنى الجمع، وقد قرئ من وراء جدر، وجدر، على الجمع» 2/ 1216 التبيان، وانظر 8/ 249 البحر المحيط.

(2) قال أبو حيان:

«وقرأ الجمهور: «شتى بألف التأنيث .... » 8/ 249 البحر المحيط.

وقال ابن خالويه: «وقلوبهم: «أشت» : ابن مسعود. ص 154 الشواذ.

وانظر الجامع لأحكام القرآن 8/ 6515.

(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور» عاقبتهما» بنصب التاء، والحسن، وعمرو بن عبيد، برفعها» 8/ 250، وانظر الشواذ ص 154، والإتحاف ص 538.

قال القرطبى: « ... ونصب «عاقبتهما» على أنه خبر «كان» والاسم «أنهما في النار» .

وقرأ الحسن «فكان» «عاقبتهما» بالرفع على الضد من ذلك» 8/ 6521 الجامع لأحكام القرآن.

وانظر 8/ 250 البحر المحيط، وانظر الإتحاف ص 538. وانظر ص 154 الشواذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت