فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقرأ ـ بضم الجيم، وسكون الدال ـ وهو من تخفيف المضموم، مثل «كتب، ورسل» . (1)
يقرأ «شتّى» ـ بفتح التاء منونة.
والوجه فيه: أنه جعل الألف فيه للإلحاق مثل «تترا» ولو كانت للتأنيث لم يجز تنوينها، ولو كانت «شتّ» ـ بغير ألف لرفعت؛ لأنها خبر القلوب. (2)
ويقرأ «أشتّة» ـ بهمزة مفتوحة، وكسر الشين، وتاء منونة، والتاء للتأنيث.
وهو جمع «شتيت» مثل «عزيز، وأعزّة» .
ويقرأ «أشتّ» ـ بهمزة مفتوحة، وفتح الشين، والتاء مضمومة، غير منونة.
وهو خبر «قلوبهم» ولم يصرف للوصف، ووزن الفعل.
والتقدير: أشت من غيرها: لفظه مفرد، وإن كان المبتدأ جمعا؛ لأن، أفعل لا يثنى، ولا يجمع.
11 ـ قوله تعالى: (عاقِبَتَهُما) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه اسم «كان» وما بعده الخبر. (3)
(1) قال أبو البقاء: «والجدار: واحد في معنى الجمع، وقد قرئ من وراء جدر، وجدر، على الجمع» 2/ 1216 التبيان، وانظر 8/ 249 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور: «شتى بألف التأنيث .... » 8/ 249 البحر المحيط.
وقال ابن خالويه: «وقلوبهم: «أشت» : ابن مسعود. ص 154 الشواذ.
وانظر الجامع لأحكام القرآن 8/ 6515.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور» عاقبتهما» بنصب التاء، والحسن، وعمرو بن عبيد، برفعها» 8/ 250، وانظر الشواذ ص 154، والإتحاف ص 538.
قال القرطبى: « ... ونصب «عاقبتهما» على أنه خبر «كان» والاسم «أنهما في النار» .
وقرأ الحسن «فكان» «عاقبتهما» بالرفع على الضد من ذلك» 8/ 6521 الجامع لأحكام القرآن.
وانظر 8/ 250 البحر المحيط، وانظر الإتحاف ص 538. وانظر ص 154 الشواذ.