1 ـ (قوله تعالى) : (يَسْئَلُونَكَ) .
يقرأ ـ بفتح السين، من غير همز ـ وذلك: على إلقاء حركة السين، وحذفها (1) .
2 ـ قوله تعالى: (عَنِ الْأَنْفالِ)
هو مثل «عن الأهلة» وقد ذكر في سورة البقرة، ويقرأ «الأنفال» بغير «عن» ـ على أنه مفعول «يسألون» (2) .
3 ـ قوله تعالى: (وَجِلَتْ) .
يقرأ ـ بضم الجيم ـ مثل «ضعف» ؛ لأنه قريب من معنى «الضعف» ، ومصدره على هذا «الوجل» ـ بسكون الجيم.
والأشبه أن يكون لغة ـ وهو شاذ ـ لأن اسم الفاعل منه «وجل» ، لا «وجيل» (3) .
4 ـ قوله تعالى: (إِحْدَى) .
يقرأ ـ بحذف الهمزة في الوصل ـ شبهها بهمزة الوصل، وقوّى ذلك أنها
(1) انظر 1/ 272 المحتسب.
(2) قال أبو البقاء:
الجمهور: على إظهار النون، ويقرأ بإدغامها في اللام ... » 2/ 615 التبيان» وانظر 1/ 156 التبيان».
(3) قال أبو البقاء:
«وجلت» مستقبله: «توجل» ـ بفتح التاء، وسكون الواو، وهى اللغة الجيدة، ومنهم من يقلب الواو ألفا تخفيفا، ومنهم من يقلبها ياء، بعد كسر التاء، وهو على لغة من كسر حرف المضارعة، وانقلبت الواو ياء؛ لسكونها، وانكسار ما قبلها، ومنهم من يفتح التاء مع سكون الياء، فتركب من اللغتين لغة ثالثة: فتفتح الأولى على اللغة الفاشية، وتقلب الواو ياء على الأخرى.» 2/ 615 التبيان وانظر 4/ 457 البحر المحط.