يسكن اللام، وأن تكون لام «كى» وأدغم العين (1) فى العين (2) .
يقرأ ـ بضم التاء، وكسر القاف، «عينها» ـ بالنصب ـ أى: تقر أنّه عينها.
ويقرأ كذلك إلا أنه بالياء، أى: يقر الله (3) .
15 ـ قوله تعالى: (تَنِيا)
يقرأ ـ بكسر التاء ـ على الإتباع، أو على لغة من كسر حرف المضارعة (4) .
16 ـ قوله تعالى: (لَيِّنًا) .
يقرأ بالتخفيف، مثل «ميّت، وهيّن»
17 ـ قوله تعالى: (يَفْرُطَ) .
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الراء من «أفرط» في الشئ، إذا أزاد.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح الراء، أى: يحمل على الإفراط.
ويقرأ ـ بفتح الياء، والراء ـ وماضيه «فرط» وهى لغة (5) .
(1) فى (ب) سقط (فى العين) .
(2) قال أبو البقاء:
«ولتصنع» أى: لتحب، ولتصنع، ويقرأ على لفظ الأمر، أى: ليصنعك غيرك بأمرى ويقرأ ـ بكسر اللام، وفتح التاء، والعين، أى: لتفعل ما آمرك بمرأى منى» 2/ 891 التبيان وانظر 3/ 64 الكشاف.
وانظر 2/ 51 .. المحتسب.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «كى تقر» ـ بفتح التاء، والقاف، وقرأت فرقة بكسر القاف، وتقدم أنهما لغتان، في قوله: «وقرئ عينا، وقرأ جناح بن حبش ـ بضم التاء، وفتح القاف، مبنيا للمفعول» 6/ 242 البحر المحيط.
(4) قد تقدم نظائر ذلك، وهى لهجة كنانة.
(5) فى التبيان: «الجمهور على فتح الياء، وضم الراء، فيجوز أن يكون التقدير: أن يفرط علينا منه قول، فأضمر القول لدلالة الحال عليه، كما تقول: فرط منى قول، وأن يكون الفاعل ضمير فرعون، كما كان في «يطغى» 2/ 891، 892. وانظر 6/ 246 البحر المحيط وانظر 6/ 66 الكشاف.