فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 845

الشيطان»: وسوسته، وأصل الرّجس: الشئ القذر، والرجز: العذاب (1) .

13 ـ قوله تعالى:(أَنِّي مَعَكُمْ)

ـ بالفتح ـ على «يوحى» ، و ـ بالكسر ـ على معنى «إذ» .

14 ـ قوله: (وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ)

ـ بالفتح ـ أى: ولأن للكافرين، و ـ بالكسر ـ على الاستئناف.

15 ـ قوله تعالى: (دُبُرَهُ) .

ـ بضم الباء، وإسكانها ـ لغتان (2) .

16 ـ قوله تعالى: (وَأَنَّ اللهَ) .

ـ بالكسر ـ على الاستئناف، و ـ بالفتح ـ على تقدير: ولأن الله، أى: لن تغنى عنكم الكثرة، ولأن الله مع المؤمنين.

17 ـ قوله تعالى: (بَيْنَ الْمَرْءِ)

يقرأ ـ بتشديد الراء، من غير همز ـ وقد ذكر في البقرة عند قوله تعالى (بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ) [الآية: 102] .

ويقرأ ـ بتخفيفها، من غير همز.

ووجهه: أنه ألقى حركة الهمزة على الراء، وحذف الهمزة، هذا حكمها في الوقف، ولكن أجرى الوصل مجرى الوقف (3) .

(1) قال أبو البقاء:

«الجمهور على الزاى، ويراد به هنا الوسواس، وجاز أن يسمى رجزا؛ لأنه سبب للرجز، وهو العذاب، وقرئ بالسين، وأصل «الرجس» : الشئ القذر، فجعل ما يفضى إلى العذاب رجسا، استقذارا له.»، 2/ 619 التبيان. وانظر 1/ 275، ... المحتسب. وانظر 2/ 203 الكشاف.

(2) وهى قراءة الحسن: قال الزمخشرى: «وقرأ الحسن» دبره» بالسكون «2/ 206 الكشاف.

(3) قال أبو الفتح:

«ومن ذلك قراءة الحسن، والزهرى: «بين المرّ، وقلبه» ... ثم قال:

«وقراءة الجماعة من بعد أقوى، وأحسن ... » 1/ 276 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت