يقرأ «تقيّة» مثل «تحيّة» وهو مصدر، على «فعيلة» وأدغمت الياء في الياء.
34 ـ قوله: (مُحْضَرًا)
يقرأ ـ بكسر الضاد ـ والأشبه: أن يكون متعديا، أى: أحضر العمل الجزاء، ويبعد أن يكون. أحضر الغلام إذا عدا، إذا لا معنى له ـ ها هنا.
ويحتمل أن يكون منه على معنى: أن العمل أسرع، أى: ظهر سريعا (1) .
25 ـ قوله: (تَوَدُّ)
يقرأ «ودّت» ـ على أنه ماض ـ ..
26 ـ قوله: (تُحِبُّونَ اللهَ)
يقرأ ـ بفتح التاء ـ من «حبّ» وهى لغة معروفة، وكذلك (يُحْبِبْكُمُ) وقرأه قوم على التشديد؛ للتكثير، أو على معنى «يحبّبكم الله إلى خلقه» (2) .
27 ـ قوله (ذُرِّيَّةً)
فيها قراءات، قد ذكرت في سورة البقرة (3) .
28 ـ قوله: (وَضَعَتْ)
يقرأ ـ بكسر التاء ـ على أن الملك خاطبها بذلك، و ـ بضمها ـ على أن الحكاية عنها (4) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور» محضرا» ـ بفتح الضاد ـ اسم مفعول، وقرأ عبيد بن عمير، «محضرا» ـ بكر الضاد، أى محضر الجنة، أو محضرا مسرعا به إلى الجنة، من قولهم: أحضر الفرس: إذا جرى، وأسرع .. » 2/ 427 البحر المحيط.
(2) قال جار الله: «وقرئ» تحبون، ويحببكم، ويحبكم من: حبه يحبه ... » 1/ 353 الكشاف وانظر 2/ 431 البحر المحيط.
وانظر 2/ 1301، 1302 الجامع لأحكام القرآن.
(3) قال أبو الفتح بن جنى: «ومن ذلك قراءة الناس ذرّيّة» وقرأ زيد بن ثابت» ذرّية ـ بكسر الذال ـ و «ذرّية» ـ بفتح الذال ـ 1/ 156 النهر.
(4) التوجية ظاهر.