1 ـ قوله تعالى: (أَيْمانَهُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وقد ذكر في سورة المجادلة (1) .
2 ـ قوله تعالى: (فَطُبِعَ) :
يقرأ ـ بفتح الطاء، والباء ـ أى: طبع الله (2) .
3 ـ قوله تعالى: (تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ) :
يقرأ ـ بياء مضمومة ـ على ما لم يسمّ فاعله (3) .
4 ـ قوله تعالى: (خُشُبٌ) :
يقرأ ـ بضم الخاء، والشين ـ وهو جمع، مثل «أسد، وأسد» .
ويقرأ ـ بفتحهما ـ والواحد «خشبة» ـ بفتح الخاء، وسكون الشين ـ.
والأشبه: أن يكون لغة، وليس مخففا من المفتوح؛ لأن الفتحة لا تخفف (4) .
5 ـ قوله تعالى: (أَسْتَغْفَرْتَ؟)
يقرأ ـ بوصل الهمزة ـ وفيه ضعف؛ لأن ذلك يبطل الاستفهام ـ وهو ضعيف جدّا؛ لأن ذلك مخصوص بألف التعريف (5) نحو: (آللهُ أَذِنَ لَكُمْ)
(1) من الآية 16 من سورة المجادلة.
(2) قال ابن خالويه: «فطبع الله على قلوبهم» : الأعمش.» ص 156، الشواذ.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «تسمع» بتاء الخطاب، وعكرمة، وعطية العوفى «يسمع» ـ بالياء ـ مبنيّا للمفعول .... » 8/ 272 البحر المحيط،
(4) فى التبيان: ««وخشب» بالضم، والإسكان: جمع خشب، مثل: أسد، وأسد، ويقرأ بفتحتين، والواحدة خشبة». 2/ 1224. وانظر 8/ 272 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء: «وو الهمزة في أستغفرت لهم» مفتوحة همزة قطع، وهمزة الوصل محذوفة، وقد وصلها قوم، على أنه حذف حرف الاستفهام؛ لدلالة «أم» عليه». 2/ 1224 التبيان.