ويقرأ ـ بضم الهمز، وفتح الياء، وكسر اللام ـ على ترك التسمية، أى: طوّل لهم، وأمهلوا.
ويقرأ كذلك، إلا أنه سكّن الياء تخفيفا، كما قالوا فى: «بقى، بقى» ويجوز أن يكون فعلا مضارعا، أى: وأنا أملى لهم» (1) .
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على أنه مصدر «أسررت» . (2)
22 ـ قوله تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ) .
يقرأ ـ بالنون ـ أى: لنعلمن نفاقهم ظاهرا، موجودا، ويجوز أن يكون أقام معرفته مقام معرفة نبيه، كما قال: (إِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ) (3) .
23 ـ قوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) .
يقرأ ـ بالياء ـ وكذلك ما بعده، وهو ظاهر (4) .
24 ـ قوله تعالى: (وَنَبْلُوَا) .
يقرأ ـ بسكون الواو ـ على الاستئناف، أي: ونحن نبلو (5) .
25 ـ قوله تعالى: (أَخْبارَكُمْ) .
يقرأ ـ بالياء ـ أى: أفاضلكم (6) .
(1) قال أبو البقاء: «ويقرأ «أبلى» على ما لم يسم فاعله، وفيه وجهان: أحدهما: القائم مقام الفاعل «لهم» والثاني: ضمير الشيطان». 2/ 1164 التبيان. وانظر 8/ 83 البحر المحيط.
ويقول أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الأعرج، ... «سول لهم، وأملى لهم» بضم الألف وسكون الياء ... » 2/ 272 المحتسب.
(2) انظر البحر المحيط 8/ 83، وانظر الإتحاف ص 508.
(3) من الآية 10 من سورة الفتح.
(4) فى الكشاف 4/ 328 «وقرئ، «وليبلونكم، ويعلم» ، ويبلو بالياء».
(5) انظر الكشاف 4/ 328.
(6) والمعنى ظاهر.