فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكسرت اللام، لتجانس الياء: فمن ضم الحاء أبقاها على الأصل، ومن كسرها أتبع.
وقد ذكرنا ذلك في «عصىّ، وعصىّ» .
ويقرأ «حليهم» ـ بفتح الحاء، وسكون اللام، وتخفيف الياء ـ وهو الواحد (1) .
يقرأ ـ بفتح السين ـ على تسمية الفاعل، أىّ سقط الندم في أيديهم.
ويقرأ «أسقط» ـ بالهمز ـ على ما لم يسم فاعله، أي: أسقط الله الندم في أيديهم (2) .
75 ـ قوله تعالى: (ابْنَ أُمَّ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ اتبعت كسرة الميم ـ ويقرأ ـ بإثبات الياء ـ وهو الأصل: فمنهم من يسكنها تخفيفا، ومنهم من يفتحها على الأصل (3) .
76 ـ قوله تعالى: (فَلا تُشْمِتْ) :
يقرأ ـ بفتح التاء، والميم ـ «الأعداء» ـ بالرفع ـ على أنه الفاعل، وماضيه «شمت» .
(1) قال أبو البقاء:
يقرأ ـ بفتح الحاء، وسكون اللام، وتخفيف الياء، وهو واحد، ويقرأ ـ بضم الحاء، وكسر اللام وتشديد الياء، وهو جمع، أصله «حلوى» فقلبت الواو ياء، وأدغمت في الياء الأخرى، ثم كسرت اللام إتباعا لها، ويقرأ بكسر الحاء، والتشديد، على أن يكون أتبع الكسر الكسر» 1/ 595 التبيان.
وانظر 4/ 392 البحر المحيط.
(2) انظر 4/ 391 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: «يقرأ بكسر الميم، والكسرة تدل على الياء المحذوفة، وبفتحها وفيه وجهان:
أحدهما: أن الألف محذوفة، وأصل الألف الياء، وفتحت الميم قبلها، فانقلبت ألفا، وبقيت الفتحة تدل عليها. كما قالوا: يا بنت عما، والوجه الثانى: أن يكون جعل ابن، والأم بمنزلة خمسة عشر، وبناهما على الفتح». 1/ 595، 596 التبيان. وانظر 4/ 396 البحر المحيط.