فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 845

262 ـ قوله:(يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ):

يقرأ ـ بفتح الياء ـ والتقدير: يتوفون آجالهم، أى: يستوفونها.

263 ـ قوله: (خِطْبَةِ النِّساءِ) :

ـ على «فعله» ويقرأ «خطاب النساء، مصدر «خاطب خطابا» .

ويقرأ: «خطبات» جمع لمكان جمع النساء (1) .

264 ـ قوله: (تَمَسُّوهُنَّ) :

يقرأ ـ بالألف ـ وفى التاء: الفتح، والضم، أما الألف: فلوقوع الفعل من اثنين، مثل «تقاتل وتصالح» ، وأما الضمة: فلأن الفعل الماضى أربعة أحرف: «ماسّه» مثل «شادّه، وشاقّه» ، وأما الفتح فمحمول على مثل: «تناسى» إذا تكلف المس، والنسيان، وقد قرئ «ولا تناسوا الفضل» ـ بألف (2) .

265 ـ قوله: (قَدَرُهُ) :

يقرأ ـ بفتح الدال، وإسكانها، وهما لغتان.

وقرئ بتشديد الدال، وفتح (3) الراء ـ على أنه فعل ماض، أى: قدّره على الموضع، والمقتر (4) .

(1) قال الزمخشرى في أساس البلاغة، مادة (خ ط ب) : «خاطبه أحسن الخطاب» : وهو: المواجهة بالكلام ... وخطب الخاطب خطبة جميلة، وكثر خطّابها ... ».

(2) «ويقرأ «تمسّوهنّ» ... بفتح التاء من غير ألف. على أن الفعل للرجال. ويقرأ «تماسّوهنّ» ـ بضم التاء، وألف بعد الميم، وهو من باب «المفاعلة» فيجوز أن يكون في معنى القراءة الأولى، ويجوز أن يكون على نسبة الفعل إلى الرجال، والنساء كالمجامعة، والمباشرة؛ لأن الفعل من الرجل، والتمكين من المرأة، والاستدعاء منها ـ أيضا ـ ومن هنا سميت زانية». 1/ 188، 189 التبيان.

(3) فى (أ) زيادة (فتح) .

(4) فى المختار، مادة: (ق د ر) : «قدر الشئ» مبلغه ... وهو بسكون الدال، وفتحها ... ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت