فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ بالتاء، على الخطاب ـ وهو ظاهر ـ (1) .
10 ـ قوله تعالى: (أُمَّةً واحِدَةً) :
يقرأ بالرفع، وقد ذكر في الأنبياء (2) [فى قوله تعالى (أُمَّتُكُمْ) الآية 92] .
11 ـ قوله تعالى: (زُبُرًا) :
يقرأ ـ بإسكان الباء ـ وهو من تخفيف المضموم، مثل «رسل، وكتب» .
ويقرأ ـ بفتح الباء ـ وهو جمع «زبرة» مثل «ظلمة، وظلم» .
ويقرأ ـ بفتحها ـ والأشبه: أن يكون بمعنى «المزبور» «كالقبض» بمعنى «المقبوض» ، و «النقص» بمعنى «المنقوص» (3) .
12 ـ قوله تعالى: (غَمْرَتِهِمْ) :
يقرأ بألف على الجمع؛ لأن كل واحدة له غمرة (4) .
13 ـ قوله تعالى: (أَنَّما نُمِدُّهُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وهو ضعيف ـ؛ لأنّ «يحسب» يحتاج إلى مفعولين، و «أن» تسدّ مسدّهما.
والأشبه: أن يكون أجرى «يحسب» مجرى القسم، أى: «والله إنما نمدّهم» .
ويجوز: أن يكون حذف مفعول «يحسب» ، ثم استأنف، فقال: (أَنَّما نُمِدُّهُمْ) (5) .
(1) انظر 6/ 406 البحر المحيط.
(2) انظر 2/ 926 التبيان. وانظر 3/ 190 الكشاف.
(3) قال جار الله: «وقرئ «زبرا» جمع «زبور» أى: كتبا مختلفة، يعنى: جعلوا دينهم أديانا ... «وزُبُرًا» مخففة الباء «كرسل في رسل» ـ 3/ 191. وانظر 2/ 957 التبيان.
(4) قال جار الله: «وعن على (رضى الله عنه) «فى غمراتهم ... » 3/ 191 الكشاف. وانظر 6/ 409 البحر المحيط.
(5) انظر 6/ 409 البحر المحيط.