فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 845

1 ـ قوله تعالى: (لِإِيلافِ) :

يقرأ ـ بهمزة، مكسورة ـ بعدها ياء ـ، وأصلها الهمز فقلبت ياء؛ لسكونها، وانكسار ما قبلها، وهى من قولك: ألفته إيلافا ..

ويقرأ ـ بياء ساكنة بعد اللام ـ وأصلها «إلاف» فأبدلت الهمزة ياء؛ لانكسارها، وانكسار ما قبلها، ثم سكنت الياء تخفيفا.

ويقرأ ـ بهمزة، مكسورة، بعد اللام ـ وهو أصل الياء.

ويقرأ «لتألف» على أنه فعل منصوب باللام، و «قريش» فاعله.

ويقرأ كذلك إلا أنه بسكون الفاء، وذلك على الأمر، ويجوز أن يكون نوى الوقف (1) .

2 ـ قوله تعالى: (قُرَيْشٍ) :

يقرأ ـ بفتح الشين ـ على قراءة من جعل «إيلافا» اسما، وجرّ «قريشا» إلا أنه ـ هاهنا ـ لم يعرف؛ لأنه جعله قبيلة (2) .

(1) قال أبو البقاء:

« .... وفيه قراءات:

إحداها: إلف، وهو مصدر «ألف يألف» .

والثانية: إلاف، مثل «كتاب، وقيام» .

والثالثة: إيلاف، والفعل منه «آلف» ممدودا.

والرابعة: إئلاف، بهمزتين، أخرج على الأصل، وهو شاذ في الاستعمال، والقياس.

والخامسة: بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة، بعدها همزة مكسورة، وهو بعيد،

ووجهه: أنه أشبع الكسرة، فنشأت الياء، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف فى: «أأنذرتهم» .

«وإيلاف» بدل من الأولى» 2/ 1305 التبيان، وانظر الشواذ ص 180.

(2) فى الكشاف: «وقريش: ولد النضر بن كنانة، سموا بتصغير القرش، وهو دابة عظيمة في البحر، تعبث بالسفن، ولا تطاق إلا بالنار .. والتصغير للتعظيم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت