عليها. (1)
يقرأ «العظيم» ـ بالرفع ـ صفة «للرّب» . (2)
23 ـ قوله تعالى: (إِنَّهُ مِنْ) ... (وَإِنَّهُ بِسْمِ) .
يقرأ ـ بالفتح فيهما ـ تقديره: هو أنه.
ويجوز أن يكون بدلا من «كتاب، أو كريم. (3)
24 ـ قوله تعالى: (أَلَّا تَعْلُوا) .
يقرأ ـ بغين معجمة ـ أى: لا تتجاوز الحد في الظلم. (4)
25 ـ قوله تعالى: (أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ) .
يقرأ ـ بنون واحدة مشددة، مكسورة، وذلك: على الإدغام.
ومنهم من يفتح الياء ـ على الأصل ـ (5)
26 ـ قوله تعالى: (عِفْرِيتٌ) .
يقرأ ـ بفتح العين ـ ووزنه «فعليت» والتاء زائدة.
ويقرأ ـ بكسر العين ـ وياء خفيفة بعدها هاء في الوقف، يقال: «رجل عفرية» أى: داهية.
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «الخبء» بسكون الباء، والهمزة، وقرأ أبى، وعيسى بنقل حركة الهمزة إلى الياء، وحذف الهمزة، وقرأ عكرمة بألف بدل الهمزة .. » 7/ 69.
(2) قال جار الله: «وقرئ «العظيم» بالرفع .. » 3/ 362 الكشاف. وانظر 7/ 70 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: «إنه من سليمان» بالكسر، على الاستئناف، وبالفتح بدلا من «كتاب» أى: هو: ألا تعلوا، أو في موضع نصب، أى: لأن لا تعلوا، ويجوز أن تكون «أن» بمعنى «أى» فلا موضع لها، ويقرأ بألفين، أى: لا تزيدوا ... » 2/ 1008 التبيان.
(4) : انظر 7/ 72 البحر المحيط، وانظر» 139 المحتسب.
(5) انظر 7/ 74 البحر المحيط، وانظر ص 428 الإتحاف.