فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ على الإفراد ـ؛ لأنه جنس، ويقرأ ـ جمعا ـ لأن كل واحد له أجل، ولم يلحق التاء؛ لأن تأنيث الجمع غير حقيقى (1) .
19 ـ قوله: (يَأْتِيَنَّكُمْ) :
يقرأ ـ بالياء، والتاء ـ وهو ظاهر.
20 ـ قوله: (ادَّارَكُوا) :
يقرأ في المشهور ـ بالهمز، والتشديد ـ على «افتعلوا» ويقرأ «تداركوا» على «تفاعلوا» ، أى: أدرك بعضهم بعضا.
ويقرأ «إذا آداركوا» ـ بألف واحدة، ممدودة.
والوجه فيه: أن همزة الوصل سقطت في الدرج، فبقيت ألف «إذا» فلم يحركها؛ لأن الدال بعدها، مشددة، والألف يجوز أن تقع قبل المشددة، لأن ما فيها من المد يجرى مجرى الحركة، وكذلك الواو، والياء الساكنتان، نحو: «تمود الثوب، وأصبتم» (2)
(1) قال أبو البقاء:
«وقرأ ابن سيرين «آجالهم» ـ على الأصل؛ لأن لكل واحد منهم أجلا.» 1/ 565 التبيان وانظر 1/ 246 المحتسب.
(2) قال أبو البقاء:
«يقرأ ـ بتشديد الدال، وألف بعدها، وأصلها: «تداركوا» فأبدلت التاء دالا، وأسكنت؛ ليصح إدغامها، ثم أجلبت لها همزة الأصل؛ ليصح النطق بالساكن.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بغير ألف، بعد الدال، ووزنه على هذا «افتعلوا» : فالتاء هنا بعد الدال، مثل «اقتتلوا» .
وقرئ في الشاذ «تداركوا» ـ على الأصل، أي: أدرك بعضهم بعضا.
وقرئ «إذا إداركوا» ـ بقطع الهمزة عما قبلها، وكسرها على نية الوقف على قابلتها، والابتداء بها، وقرئ «إذا ادّركوا» بألف واحدة ساكنة، والدال بعدها مشددة، وهو جمع بين ساكنين ... » 1/ 566 / 567 التبيان. وانظر 1/ 247 المحتسب.