1 ـ قوله تعالى: (رَقٍّ) :
يقرأ ـ بكسر الراء ـ وهى لغة قليلة. (1)
2 ـ قوله تعالى: (يَوْمَ يُدَعُّونَ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وفتح العين، مخففا ـ أى: يصاح بهم إلى النار. (2)
3 ـ قوله تعالى: (فاكِهِينَ) :
فيها ـ قراءات ـ قد ذكرت في «ياسين» . (3)
4 ـ قوله تعالى: (وَوَقاهُمْ) :
يقرأ ـ بتشديد القاف ـ وقد ذكر في الدخان. (4)
5 ـ قوله تعالى: (وَما أَلَتْناهُمْ) :
يقرأ ـ بالمدّ ـ قيل: ماضيه «آلته» ـ ممدودا ـ لغة في «ألتناهم» .
والجيد: أن يكون عرضناهم لذلك، أو أنه أشبع الفتحة، فنشأت الألف.
ويقرأ ـ بهمزة واحدة، وكسر اللام، وهو على «فعل يفعل» وكأنه لغة فيه.
ويقرأ ـ بواو مكان الهمزة ـ وهو من إبدال الهمزة واوا مثل «آس، وواس» .
ويقرأ «ألتهم» أى: ما نقصهم الله.
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو السمال «فى رقّ» بكسر الراء، منشور، أى: مبسوط». 8/ 146.
(2) قال جار الله: «وقرأ زيد بن على: «يدعون» من الدعاء، أى: يقال لهم: هلموا إلى النار، وادخلوا النار» 4/ 409 الكشاف، وانظر الشواذ ص 145.
(3) من الآية 55 من سورة يس. وانظر 2/ 1084 التبيان، وانظر الكشاف 4/ 21.
(4) من الآية 56 من سورة الدخان. وفى البحر المحيط .. وقرأ أبو حيدة «ووقّاهم» بتشديد القاف». 8/ 48.