فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويجوز أن يكون: يا ذى البشرى، أى: احضرى، فهذا وقتك، كما قالوا: «يا حسرة» (1)
يقرأ ـ بضم الكاف ـ على الإتباع.
21 ـ قوله تعالى: (وَراوَدَتْهُ) :
يقرأ ـ بتشديد الواو، من غير ألف ـ وهو في معنى المشهور.
22 ـ قوله تعالى: (هَيْتَ لَكَ) :
يقرأ ـ بفتح الهاء، والتاء، من غير همز.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر التاء ـ ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضمها.
ويقرأ ـ بالحركات الثلاث في التاء، إلا أنه بالهمز ـ وكل ذلك لغات، وهى اسم للفعل، معناه: بادر: فمن كسر فعلى أصل التقاء الساكنين، ومن فتح أراد الخفة، ومن ضم جعله مثل «عوض، وقبل» .
ويقرأ: «هيئت» ـ برفع الهاء، وتشديد الياء، وكسرها، والهمز، وضم التاء.
بمعنى: قرّبت لك، أى: هيأنى الله لك، أى: أعدنى.
ويقرأ: «هيئت» ـ بضم الهاء ـ وهمزة بعدها ممدودة، مرفوعة التاء ـ مثل «دعيت، وهو في معنى القراءة التى قبلها.
(1) قال جار الله:
«وقرئ» يا بشراى .. على إضافتها إلى نفسه، وفى قراءة الحسن، وغيره «يا بشرى» .
بالياء مكان الألف، جعلت الياء بمنزلة الكسرة، قبل ياء الإضافة، وهى لغة مشهورة، سمعت أهل السروات يقولون في دعائهم: يا سيدى، ومولى، وعن نافع يا بشراى ـ بالسكون ـ وليس بالوجه، لما فيه من التقاء الساكنين على غير حدة، إلا أن يقصد الوقف».
2/ 453 الكشاف. وانظر 1، 336 المحتسب. وانظر 5/ 291 البحر المحيط.
انظر 2/ 726، 727 التبيان.