فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 845

ويجوز أن يكون: يا ذى البشرى، أى: احضرى، فهذا وقتك، كما قالوا: «يا حسرة» (1)

20 ـ قوله:(حُكْمًا):

يقرأ ـ بضم الكاف ـ على الإتباع.

21 ـ قوله تعالى: (وَراوَدَتْهُ) :

يقرأ ـ بتشديد الواو، من غير ألف ـ وهو في معنى المشهور.

22 ـ قوله تعالى: (هَيْتَ لَكَ) :

يقرأ ـ بفتح الهاء، والتاء، من غير همز.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر التاء ـ ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضمها.

ويقرأ ـ بالحركات الثلاث في التاء، إلا أنه بالهمز ـ وكل ذلك لغات، وهى اسم للفعل، معناه: بادر: فمن كسر فعلى أصل التقاء الساكنين، ومن فتح أراد الخفة، ومن ضم جعله مثل «عوض، وقبل» .

ويقرأ: «هيئت» ـ برفع الهاء، وتشديد الياء، وكسرها، والهمز، وضم التاء.

بمعنى: قرّبت لك، أى: هيأنى الله لك، أى: أعدنى.

ويقرأ: «هيئت» ـ بضم الهاء ـ وهمزة بعدها ممدودة، مرفوعة التاء ـ مثل «دعيت، وهو في معنى القراءة التى قبلها.

(1) قال جار الله:

«وقرئ» يا بشراى .. على إضافتها إلى نفسه، وفى قراءة الحسن، وغيره «يا بشرى» .

بالياء مكان الألف، جعلت الياء بمنزلة الكسرة، قبل ياء الإضافة، وهى لغة مشهورة، سمعت أهل السروات يقولون في دعائهم: يا سيدى، ومولى، وعن نافع يا بشراى ـ بالسكون ـ وليس بالوجه، لما فيه من التقاء الساكنين على غير حدة، إلا أن يقصد الوقف».

2/ 453 الكشاف. وانظر 1، 336 المحتسب. وانظر 5/ 291 البحر المحيط.

انظر 2/ 726، 727 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت