يقرأ ـ بالرفع ـ على تقدير: ذلك فريضة (1) .
49 ـ قوله تعالى: (وَرَحْمَةٌ) :
يقرأ «ورحمة» ـ بالجر ـ عطفا على (خَيْرٍ) فيمن جر «خيرا» بالإضافة.
ويقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير: «جعل رحمة» ، أو أرسل رحمة.
ويجوز أن يكون مفعولا له (2) .
50 ـ قوله تعالى: (فَأَنَّ لَهُ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على الاستئناف، والتقدير: فله، ودخلت «إنّ» للتوكيد (3) .
51 ـ قوله تعالى: «إن يعف» :
يقرأ ـ بالنون في الموضعين ـ و «يعذب» و «طائفة» ـ بالنصب.
ويقرأ ـ بالياء فيهما ـ وكلاهما على تسمية الفاعل، ويقرأ الأول على ترك التسمية.
والثانى على التسمية، والنون، وكل ذلك ظاهر.
ويقرأ «إن (4) تعف» ـ بالتاء، وفتح الفاء.
والوجه فيه: أنه جعل الضمير مؤنثا؛ لأن المعنى: تعف طائفة من التعذيب،
(1) انظر 2/ 283 الكشاف.
(2) انظر 2/ 284 الكشاف.
وقال أبو حيان:
«وقرأ أبىّ .. ورحمة» ـ بالجر ـ عطفا على «خير» ... وباقى السبعة بالرفع عطفا على «يؤمن» ويؤمن صفة لأذن خير، وابن أبى عبلة بالنصب مفعولا من أجله، حذف متعلقه ... » 5/ 63 البحر المحيط.
(3) انظر 5/ 65 البحر المحيط، وانظر 2/ 649 التبيان.
(4) فى (أ) (وإن) .