ويقرأ ـ بكسرها ـ كذلك، وهى لغة رابعة (1) .
يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الشين ـ «الناس» بالنصب ـ أى: يحشر الناس حشر فرعون، أو الحاشر.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالتاء، على خطاب فرعون (2) .
23 ـ قوله تعالى: (فَيُسْحِتَكُمْ)
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الحاء، وبفتح الياء، والحاء ـ وهما لغتان، يقال سحته، وأسحته (3) .
24 ـ قوله تعالى: (إِنْ هذانِ) .
يقرأ ـ بتشديد النون الأولى ـ والثانية، وبألف، أمّا الألف فقد استوفيت الكلام فيها في الإعراب (4) .
(1) وفى الكشاف: «قرئ، سوى وسوى» ـ بالكسر، والضم، ومنونا، وغير منون» 3/ 71 وانظر 2/ 52 المحتسب وانظر 2/ 893، 894 التبيان.
(2) قال أبو البقاء: « ... ويقرأ تحشر» على تسمية الفاعل، أى: فرعون، و «الناس» نصب. «2/ 894 التبيان. وانظر 6/ 254 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء:
« ... يقرأ بفتح الياء، وبضمها، والماضى: «سحت، وأسحت» وانتصب على جواب النهى» 2/ 894 التبيان.
وقال جار الله: «قرئ «فيسحتكم» ، والسحت: لغة أهل الحجاز، والإسحات لغة أهل نجد، وبنى تميم» 3/ 72 الكشاف وانظر 5/ 4254، 4255 الجامع لأحكام القرآن.
(4) قال أبو البقاء:
قوله تعالى: «إنّ هذين» : يقرأ بتشديد «إنّ» وبالياء في «هذين» وهى علامة النصب، ويقرأ «إنّ» بالتشديد، و (هذانِ) بالألف، وفيه أوجه:
أحدهما: أنها بمعنى «نعم» وما بعدها مبتدأ، وخبر.
والثانى: أن فيها ضمير الشأن محذوفا، وما بعدها مبتدأ، وخبر ـ أيضا.
وكلا الوجهين ضعيف: من أجل اللام التى في الخبر، وإنما يجئ مثل ذلك في ضرورة الشعر، وقال الزجاج: التقدير: لهما ساحران، فحذف المبتدأ.