فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بإسكان الحاء، وهو من تخفيف المضموم، لا سيّما، والكاف مكسورة، وبعدها ضمة، فهو أحسن حالا من «يأمركم» ولا يجوز: أن يكون على النهى، من أجل الاستثناء؛ لأن المعنى يصير إلى قولك: فلينكح زانية. (1)
5 ـ قوله تعالى: (وَحُرِّمَ ذلِكَ) :
يقرأ ـ بالتشديد، والفتح ـ على تسمية الفاعل، أى: حرّم الله.
ويقرأ ـ بفتح الحاء، وضم الراء، مخففا ـ على أنه فعل لازم. (2)
6 ـ قوله تعالى: (بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) :
يقرأ ـ بأربعة» ـ بالتنوين ـ و «شهداء» : صفة له، وكذلك: الموضع الثانى. (3)
7 ـ قوله تعالى: (وَلَمْ يَكُنْ) :
يقرأ بالتاء: على تأنيث الجمع، مثل (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) . (4)
8 ـ قوله تعالى: (أَرْبَعُ شَهاداتٍ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه خبر المبتدأ، أى: شهادة أحدهم مكررة.
ومن نصب جعله كالمصدر (5)
(1) قال أبو حيان: «وعن عمرو بن عبيد» لا ينكح» بالجزم على النهى، والمرفوع فيه معنى النهى ولكن هو أبلغ، وآكد، كما أن رحمك الله، ويرحمك الله» أبلغ من «ليرحمك» 6/ 431 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ أبو الهيثم» وحرم مبنّيا للفاعل، أى: الله، وزيد بن على «وحرم» ـ بضم الراء، وفتح الحاء، والجمهور: و «حرم» مشددا»، مبنيّا للمفعول». 6/ 431 البحر المحيط وانظر 3/ 213 الكشاف.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن مسلم بن يسار، وأبى زرعة بن عمرو بن جرير «بأربعة شهداء» ـ بالتنوين ـ» ... وقد وجه قراءة الجماعة «بأربعة شهداء» 2/ 101 المحتسب.
وانظر 6/ 431 البحر المحيط.
(4) قال جار الله، «وقرئ» ولم تكن» بالتاء؛ لأن الشهداء جماعة، أو لأنهم في معنى الأنفس، التى هى بدل .... » 3/ 216 الكشاف، وانظر 6/ 433 البحر المحيط.
(5) فى التبيان: «أربع» بالنصب على المصدو، أى: أن يشهد أحدهم أربع». 2/ 965. وانظر 6/ 434 البحر المحيط.