يقرأ ـ بضم الواو (1) ـ وقد ذكر فى (لَوِ اسْتَطَعْنا) (2)
22 ـ قوله تعالى: (بَلْ أَتَيْناهُمْ) :
يقرأ ـ بالتاء مفتوحة ـ أى: بل أتيتم يا محمد، و «بضم التاء ـ أى: بل أتيتم أنا، وهو في معنى المشهور» (3)
23 ـ قوله تعالى: (مُبْلِسُونَ) :
يقرأ ـ بفتح اللام على ما لم يسم فاعله، أى: أبلسهم، أى: «أيسهم الله» (4)
24 ـ قوله تعالى: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) :
يقرأ بالرفع، من غير لام الجر، والتقدير: مالكها الله، لأن معنى لمن الأرض؟ ومن مالكها؟.
وأما الموضعان الآخران، فيقرآن باللام؛ لأن المعنى في قوله: « (مَنْ رَبُّ السَّماواتِ) ؟
أى: من مالكها؟، فيجوز: أن يفسره بقوله: الله؛ لأن الإضافة تدل على اللام؛ لأن معنى قوله: من ربّ السّماوات؟: لمن السماوات؟.
فمن قرأ بالرفع فعلى اللفظ، أى: هو الله. (5)
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة يحيى» ولو اتبع الحق أهواءهم» ـ بضم الواو ـ وقال: الضم في هذه الواو قليل .. ». 2/ 97 المحتسب. وانظر 6/ 414 البحر المحيط.
(2) من الآية 42 من سورة التوبة. وانظر 2/ 645 التبيان.
(3) انظر 6/ 414 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ السلمى «مبلسون» ـ بفتح اللام». 6/ 416 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء: «فى قراءة الجمهور، وهو جواب ما فيه اللام، وهو قوله تعالى: «لمن الأرض» ؟ وهو مطابق للفظ، والمعنى، وقرئ بغير لام حملا على المعنى؛ لأن معنى «لمن الأرض» ؟ «من رب الأرض» ؟ فيكون الجواب «الله» أى: هو الله.
وأما الموضعان الآخران، فيقرآن بغير لام حملا على اللفظ، وهو جواب قوله تعالى (مَنْ رَبُّ السَّماواتِ) ؟، (مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ) ؟ باللام على المعنى؛ لأن المعنى في قوله: (مَنْ رَبُّ السَّماواتِ) ؟