يقرأ ـ بكسر الصاد ـ على الإتباع.
11 ـ قوله تعالى: (وَبَرًّا) .
يقرأ ـ بكسر الباء ـ أي: ذا برّ؛ لأن البرّ ـ بالكسر ـ مصدر، وبالفتح ـ صفة.
فإذا كسر احتاج إلى تقدير «ذى» : ليصير صفة (1) .
12 ـ قوله تعالى: (رُوحَنا) .
يقرأ ـ بفتح الراء ـ والتقدير: ذا روحنا، أي: الراحة، التى تصل إلى النفوس (2) .
13 ـ قوله تعالى: (قَصِيًّا) .
يقرأ «قاصيا» على «فاعل» .
و (قَصِيًّا) أبلغ منه وأشبه برءوس الآى ـ. [أى: أنسب منه] .
14 ـ قوله تعالى: (فَأَجاءَهَا) .
يقرأ بهمزة قبل الجيم، وهمزة بعد الألف.
وفيها وجهان:
أحدهما: أنه «أفعل» من «جاء يجئ» أي: حملها على المجيء.
والثانى: هو بمعنى «ألجأها» ـ وقد قرئ ـ.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بغير همز، بعد الألف، ووجهه: أنه خفف الهمزة: بأن قلبها ألفا، ثم حذفها؛ لالتقاء الساكنين، ووزنه ـ الآن ـ «أفعها» .
(1) فى البحر المحيط، وقرأ الحسن، وأبو جعفر .. «وبرا» في الموضعين، أي: وذا برّ.». 6/ 177.
(2) انظر 6/ 180 البحر المحيط.