فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 845

حالا، وفتح عين «عطفه» على ما ذكرنا، والإضافة غير محضة (1) .

14 ـ قوله تعالى:(خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ).

يقرأ ـ بكسر «التاء من الآخرة ـ و «خسر» على هذا: اسم فاعل، مثل «نصب، وتعب» .

ويقرأ «خاسر» ـ بالألف ـ على الحال، و «الآخرة» جرّ ـ أيضا (2) .

15 ـ قوله تعالى: (فَلْيَنْظُرْ) .

يقرأ بفتح اللام، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه لغة، مثل ما جاء في لام «كى» ؛ لأن لام الأمر نظيرة لام «كى» .

والثانى: أنه أتبع اللام الفاء.

ويجوز أن تكون لام القسم، ويكون التقدير: فلينظر، وكان القياس ضم الراء، ولكن سكن، إما على نية الوقف، أو ليشاكل ما قبلها (3) .

16 ـ قوله تعالى: (وَالدَّوَابُّ) .

يقرأ ـ بالتخفيف ـ استثقالا للتشديد، وهو: نظير قولهم: «ظلت، ومست» (4) .

(1) فى التبيان: «ثانى عطفه» حال، والإضافة غير محضة، أى: معرضا.» 2/ 934 وانظر 3/ 146 الكشاف، وانظر 6/ 354 البحر المحيط.

(2) انظر 2/ 934 التبيان، وانظر 3/ 147 الكشاف. وانظر 2/ 75 المحتسب، وانظر 3/ 355 البحر المحيط.

(3) الجدير بالقبول الإتباع؛ إذا الحمل على القسم فيه بعد.

(4) انظر البحر المحيط 6/ 359.

ويعلل أبو البقاء للقراءة فيقول: « ... ووجهها: أنه حذف الياء كراهية التضعيف، والجمع بين الساكنين.» 2/ 936 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت