وإنما جاء في الشعر (1) .
وشذوذه: من جهة أنه جمع «أصفر، وصفراء» فبابه التسكين (2) .
يقرأ ـ بفتح الميم ـ وفيه وجهان:
أحدهما: هى فتحة إعراب، والتقدير: هذا العذاب (يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ) فهو ظرف.
والثانى: هى فتحة بناء؛ لإضافته إلى الحرف، والفعل (3) .
14 ـ قوله تعالى: (وَلا يُؤْذَنُ) .
يقرأ «يأذن» على تسمية الفاعل، أى: لا يأذن الله (4) .
15 ـ قوله تعالى: (ظِلالٍ) .
يقرأ ـ بضم الظاء، من غير ألف ـ والواحدة «ظلّة» (5) مثل قوله: (فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ) (6) .
16 ـ قوله تعالى: (يُؤْمِنُونَ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ على خطاب الكفار. (7)
(1) عله يريد: من ناحية الضرورة، إذا الشعر أبو الضرورات.
(2) قال ابن مالك:
فعل لنحو: أحمر، وحمرا ... وفعلة جمعا بنقل يدرى
وانظر شرح ابن الناظم للألفية ـ بتحقيقنا ص 770.
(3) قال أبو البقاء:
«هذا» مبتدأ، و «يوم لا ينطقون» خبره» ويقرأ ـ بفتح الميم، وهو نصب على الظرف، أى: هذا المذكور في يوم لا ينطقون.
وأجاز الكوفيون: أن يكون مرفوع الموضع، مبنى اللفظ؛ لإضافته إلى الجملة» 2/ 1265 التبيان، وانظر الكشاف 4/ 681 وانظر ص 167 الشواذ.
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ القراء كلهم ـ فيما أعلم ـ «ولا يؤذن» مبنيّا للمفعول، وحكى أبو على الأهوازى ... «بأذن» مبنيّا للفاعل، أى: الله تعالى» 8/ 408 البحر المحيط.
(5) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» في ظلال جمع «ظل» والأعمش: في «ظلل» جمع «ظلة» .
والأعمش في «ظلل» جمع «ظلة» وانظر 568 الإتحاف
(6) من الآية 210 من سورة البقرة. وانظر 2/ 169 التبيان.
(7) قال ابن خالويه: «تؤمنون» عن ابن عامر.» ص 167 الشواذ وانظر البحر المحيط 8/ 408.