يقرأ ـ بالتاء، وضمها ـ على ما لم يسم فاعله، و «دعوتك» ـ بالرفع ـ.
24 ـ قوله تعالى: (وَتَبَيَّنَ لَكُمْ) :
يقرأ ـ بنون مضمومة، وباء مكسورة، وياء ساكنة ـ وهى في معنى (تَبَيَّنَ) .
25 ـ قوله تعالى: (مُخْلِفَ وَعْدِهِ) :
يقرأ «وعده» ـ بالنصب ـ «رسله» ـ بالجر ـ والأصل: مخلف رسله وعده. فقدم أحد المفعولين على الآخر، وفصل بالذى قدّمه بين المضاف، والمضاف إليه (1) .
وقد ذكرنا نظير ذلك في قوله: (قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ) (2) [الأنعام: 137] .
26 ـ قوله تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ) :
يقرأ ـ تبدّل ـ بالفتح ـ على أنه فعل ماض، سمى فاعله، و «الأرض» ـ بالرفع ـ.
ويقرأ «نبدّل» ـ بالنون ـ على التعظيم، و «الأرض» ـ بالنصب ـ و «السماوات» ـ بكسر التاء ـ وكلاهما مفعول (3) .
(1) انظر 2/ 566 الكشاف، وانظر شرح الأشمونى ـ بتحقيقنا ـ 2/ 520.
(2) وانظر شرح الأشمونى ـ بتحقيقنا ـ 2/ 517.
والفصل هنا جائز في السبعة؛ لأن المضاف مصدر، والمضاف إليه فاعله والفاصل مفعوله.
(3) قال الزمخشرى:
«وقرئ «نبدل» بالنون.» 2/ 567 الكشاف. 2/ 567.