وإنما يساغ ذلك؛ لأن النون الأولى في الفعل علامة رفع، فتحذف كما تحذف الضمة، وأما في الاسم فلا تحذف إلا للإضافة، ولا إضافة (1) .
يقرأ ـ بقطع الهمزة، والتخفيف ـ أى: فأطلعه على ما عنده (2) .
13 ـ قوله تعالى: (بِمَيِّتِينَ) .
يقرأ ـ بألف ـ أى: لا تئول حالنا إلى الموت (3) .
14 ـ قوله تعالى: (لَشَوْبًا) .
يقرأ ـ بضم الشين ـ وهو لغة في المصدر، وقيل: الضم بمعنى المفعول، أى، لشيئا مشوبا (4) .
15 ـ قوله تعالى: (سَلامٌ عَلى نُوحٍ) .
يقرأ «سلاما ـ بالنصب ـ على أنه مفعول «تركنا» :
فيجوز أن يكون مصدرا أى: سلّم الله عليه سلاما. (5)
16 ـ قوله تعالى: (نادانا نُوحٌ) .
يقرأ ـ نوحى» ـ بألف، غير منوّن، على «فعلى» مثل «طوبى» . وكأنه اسم نبطىّ (6)
(1) قال أبو البقاء: «يقرأ بالتشديد، على «مفتعلون» ويقرأ بالتخفيف، أى: مطلعون أصحابكم، ويقرأ ـ بكسر النون، وهو بعيد جدّا؛ لأن النون: إن كانت للوقاية، فلا تلحق الأسماء، وإن كانت نون الجمع فلا تثبت في الإضافة .. » 2/ 1090 التبيان. وانظر 2/ 200 المحتسب.
(2) فى شواذ ابن خالويه: «فأطلع» عن أبى عمرو، وابن عباس، وابن محيصن .. » ص 128.
(3) قال جار الله: «وقرئ بمائتين ... » 4/ 45 الكشاف، وانظر 7/ 362 البحر المحيط.
(4) قال أبو البقاء: «وشوبا» يجوز أن يكون بمعنى «شوب، وأن يكون مصدرا على بابه .. » 2/ 1090 التبيان.
(5) انظر 7/ 364 البحر المحيط.
(6) «نوح» عليه السلام اسم مصروف: مثل هود، ولوط (عليهما الصلاة والسلام) .