يقرأ ـ بضم السين، وهى لغة قليلة، لا يكاد يجئ منها إلا مضافا (1) .
وقد قرئ كذلك، إلا أنه بهاء الكناية.
319 ـ قوله: (وَأَنْ تَصَدَّقُوا) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ والأصل «تتصدقوا» : فمن شدد أبدل التاء صادا، وأدغم، ومن خفف حذف.
ويقرأ «تصدقوا» ـ بسكون الصاد، وتخفيف الدال ـ من «الصدق» ، والإخلاص في العمل (2) .
320 ـ قوله: (فَلْيَكْتُبْ، وَلْيُمْلِلِ، وَلْيَتَّقِ) :
كل ذلك ـ بإسكان اللام ـ وهى مكسورة في الأصل، وإنما سكنت لما دخلت عليها الفاء، والواو؛ لكثرة الحركات، وثقل الكسرة (3) .
وقرئ ـ بكسرها ـ على الأصل.
321 ـ قوله: (أَنْ يُمِلَّ هُوَ) :
يقرأ ـ بإسكان الهاء ـ على إجراء المنفصل مجرى المتصل.
322 ـ قوله: (شَهِيدَيْنِ) :
يقرأ «شاهدين» تثنية «شاهد» ، و «فعيل» ـ بمعنى «فاعل» ـ هنا (4) ـ.
(1) قال جار الله: «وقرئ ـ بضم السين، كمقبر، ومقبرة، ومشرق، ومشرقة، وقرئ بهما مضافين بحذف التاء عند الإضافة، كقوله:
وأخلفوك عدا الأمر الذى وعدوا.»
1/ 323 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء: «يقرأ بالتشديد، وأصله: تتصدقوا، فقلب التاء الثانية صادا، وأدغمها، ويقرأ بالتخفيف، على أنه حذف التاء حذفا» . 1/ 326 التبيان.
(3) قال أبو حيان في النهر: « ... وقرئ ـ بكسر لام وليكتب، وإسكانها» 1/ 343.
(4) قال أبو حيان: « ... ولفظ «شهيد» للمبالغة، وكأنهم أمروا أن يستشهدوا من كثرت منه الشهادة، فهو عالم بمواقع الشهادة، وما يشهد فيه ... » 2/ 345 البحر.