فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقرأ ـ بالنصب ـ والتقدير: لا تمنن أن تستكثر، أى: لأن تستكثر، وحذف «أن» وأبقى عملها، وقد قرأ به ابن مسعود، مع آخرين.
يقرأ ـ بفتح النون، والكاف ـ على تسمية الفاعل، أى: نقر إسرافيل، أو نقر الله، بمعنى: أمر بذلك. (1)
6 ـ قوله تعالى: (عَسِيرٌ) .
يقرأ ـ بغير ياء ـ وهو صفة ـ أيضا ـ يقال: «شئ عسر وعسير» . (2)
ومنه قوله في القمر (3) : «يوم عسر» .
7 ـ قوله تعالى: (لَوَّاحَةٌ) .
يقرأ ـ بالنصب ـ وهو حال من «سعر» الأولى، ويجوز أن يكون من الثانية، والعامل فيهما «سقر» (4) مثل «ما أنت جاره» . (5)
8 ـ قوله تعالى: (تِسْعَةَ عَشَرَ) .
يقرأ ـ بفتح التاء، وسكون العين ـ كأنه جعل الاسمين اسما واحدا، وسكن بكثرة الحركات.
«تستكثر» بالرفع، على أنه حال، وبالجزم، على أنه جواب، أو بدل، والنصب على تقدير لتستكثر، والتقدير في جعله جوابا: إنك إن لا تمنن بعملك، أو بعطيتك تزدد من الثواب، لسلامة ذلك عن الإبطال بالمن» ـ وانظر 2/ 337 المحتسب، وانظر 8/ 372 البحر المحيط. وانظر 4/ 646 الكشاف.
(1) انظر 2/ 1249 التبيان.
(2) قال ابن خالويه: «يوم عسر» بلا ياء»: الحسن.» ص 164 الشواذ.
(3) من الآية 8 من سورة القمر.
(4) قال جار الله: «وقرئ» تسعة أعشر» جمع «عشير، مثل «يمين، وأيمن» .
4/ 651 الكشاف. وانظر البحر المحيط 8/ 375.
(5) «ما أنت جارة! القائل الأعشى، والبيت من مجزوء الكامل، والبيت بتمامه:
بانت لتحزننا عفارة ... يا رجارتا ما أنت جارة!
انظر شرح الأشمونى للألفية بتحقيقنا 3/ 29 وانظر ترجمة الأعشى في 1/ 84 خزانة الأدب.