فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 845

حمل ذلك على أنه جواب قسم، كما قال تعالى: (وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) [فصلت: 48] .

وقيل: أراد بقوله «خيرا» في أمر الدينا، ولكنه يزيدهم إثما، وقيل هو على الأستهزاء بهم (1) .

130 ـ قوله:(حَتَّى يَمِيزَ):

يقرأ ـ بضم الياء ـ على أن ماضيه «أماز» والهمزة ـ هنا تجرى مجرى تشديد العين في «ميّز» ، ويجوز أن يكون لغة (2) .

131 ـ قوله: (بِقُرْبانٍ) :

يقرأ ـ بضم الراء ـ إتباعا (3) .

132 ـ قوله: (ذائِقَةُ الْمَوْتِ) :

يقرأ «ذائقة» ـ بالتنوين ـ «الموت» ـ بالنصب ـ وهو ظاهر، على إعمال اسم الفاعل (4) .

133 ـ قوله: (يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا) :

يقرأ ـ في الشاذ ـ بما فعلوا، ويقرأ كذلك، إلا أنه بالمد، من «الإيتاء» وهو «الإعطاء» ويقرأ ـ بالقصر ـ على ما لم يسمّ فاعله، أى: بما فعل بهم من النعم، ويقرأ كذلك، إلا أنه بواو بين الهمزة، والتاء، أى: أعطوا.

(1) قال جار الله: «وقرأ يحيى بن وثاب ـ بكسر الأولى، وفتح الثانية» الكشاف 1/ 444 وانظر 3/ 123» 124 البحر المحيط.

(2) قال أبو حيان: « ... وقرأ الأخوان «يميز» من «ميّز» وباقى السبعة من ماز، وفى رواية عن ابن كثير «يميز» من أماز، والهمزة ليست للنقل، كما أن التضعيف ليس للنقل «بل» أفعل، وفعل «بمعنى الثلاثى المجرد «كحزن، وأحزن، وقدر الله، وقدر» 3/ 126 البحر المحيط، وانظر 1/ 314 التبيان.

(3) فى الكشاف / 448: وقرئ «بقربان» ـ بضمتين.»

(4) قال جار الله: «وقرأ اليزيدىّ «ذائقة الموت» على الأصل، وقرأ الأعمش «ذائقة الموت» بطرح التنوين، مع النّصب ... » 1/ 448 وقد أتى بنظير لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت