يقرأ ـ بضم الهمزة، مخففا ـ من «آب يئوب» إذا رجع (1) .
11 ـ قوله تعالى: (يَزِغْ) .
يقرأ ـ بضم الباء ـ من «أزاغ القلب» إذا: صرفه، والتقدير: من يزغ قلبه عن ذكرنا (2) كما قال تعالى: (أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ) (3) .
12 ـ قوله تعالى: (دَابَّةُ الْأَرْضِ) .
يقرأ ـ بفتح الراء ـ يريد: الأرضة، وهى دويبة تأكل الخشب، وتجعله تبنا (4) .
13 ـ قوله تعالى: (مِنْسَأَتَهُ) .
يقرأ ـ بسكون الهمزة، وفتح التاء والميم فيها زائدة، والنون أصل من «نسأت البعير» إذا سقته، والمراد به «العصا» .
ومنهم من يقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح الهمزة، ويبنيه على «مفعلة» مثل «مطرقة» .
ومنهم من يجعل الهمزة ألفا، وذلك على الإبدال.
ويقرأ ـ بالهمزة، وكسر التاء ـ فعلى هذا تكون «من» حرف جر، و «سأته» أصلها. «سوأة» ـ على «فعلة» من «ساء يسوء» ولأن العصا تسوء المضروب بها.
(1) قال أبو حيان: «وقرأ ابن عباس، والحسن، ... «أَوِّبِي» أمر من «أوب» أى: رجعى معه في التسبيح .. » 7/ 263 البحر المحيط.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور: «يَزِغْ» مضارع «زاغ» أى: ومن يعدل عن أمرنا، الذى أمرناه ... وقرئ «يزغ» ـ بضم الياء من «أزاغ، أى: ومن يمل ... » 7/ 264، 265.
(3) من الآية 5 من سورة الصف.
(4) قال جار الله: وقرى بفتح الراء، من أرضت الخشبة أرضا، وهى من باب «فعلته ففعل» 3/ 573 الكشاف. وانظر 6/ 266 البحر المحيط.