فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 845

1 ـ قوله: (أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا) ؟

يقرأ «عجب» ـ بالرفع ـ على أنه اسم (كانَ) ، وما قبله: الخبر.

و (أَنْ أَوْحَيْنا) يجوز أن يكون بدلا من «عجب» (1) .

2 ـ قوله: (وَعْدَ اللهِ) :

يقرأ «وعد الله حق» ـ برفع «وعد» ، و «حقّ» وجر «اسم الله» بالإضافة.

وهو: مبتدأ، وخبر.

ويقرأ «وعد الله» : فعل، وفاعل، و «حقّا» نصب،: نعتا لمصدر محذوف، أي: وعدا حقّا.

3 ـ قوله: (إِنَّهُ يَبْدَؤُا) :

ـ بفتح الهمزة ـ وهو مفعول «وعدا» وهو على تقدير: هو أنه، أو بدلا من حق (2) .

4 ـ قوله تعالى: (يَبْدَؤُا) :

يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الدال، والهمز، وماضيه «بدأ، وأبدأ» لغتان (3) .

(1) قال أبو البقاء:

«أن أوحينا» : اسم كان، وخبرها (عَجَبًا) وللناس» حال من «عجب» ؛ لأن التقدير: أكان عجبا للناس»؟ وقيل: هو متعلق «بكان» وقيل: هو يتعلق «بعجب» على التبيين، وقيل: «عجب» هنا بمعنى معجب، والمصدر إذا وقع موقع اسم المفعول أو فاعل جاز أن يتقدم معموله عليه كاسم المفعول ... » 2/ 664 التبيان،.

(2) فى التبيان: «الجمهور: على كسر الهمزة، على الاستئناف، وقرئ بفتحها، والتقدير: حق أنه يبدأ، فهو فاعل، ويجوز أن يكون التقدير: لأنه يبدأ 2/ 665 التبيان.

(3) فى المختار، مادة (ب د أ)

«بدأ به: ابتدأ، وبدأه: فعله ابتداء، وبدأ الله الخلق، وأبدأهم بمعنى، وباب الثلاثة «قطع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت