فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 845

6 ـ قوله تعالى:(يَأْكُلُ):

يقرأ بالنون، أى: نشاركك في الأكل منها. (1)

7 ـ قوله تعالى: (وَيَجْعَلْ لَكَ) (2) :

يقرأ ـ بالنصب، على جواب الشرط، وذلك جائز في نظائره، ويسميه قوم الصرف.

8 ـ قوله تعالى: (مُقَرَّنِينَ) :

يقرأ ـ بواو ـ مكان الياء.

والوجه فيه: أن يجعل بدلا من الواو، في «ألقوا» القائم مقام الفاعل، والواو في «ألقوا» علامة الجمع، لا ضمير، مثل «أكلونى البراغيث» . (3)

9 ـ قوله تعالى: (ثُبُورًا) :

يقرأ ـ بفتح الثاء، وهى لغة في المضمومة، كما قالوا: «الوقود، والوقود» ـ بمعنى التوقد.

ويجوز أن تكون المفتوحة اسم فاعل، مثل «صبور» ويكون التقدير: دعوا هنالك كلمة ثابرة، أى: مهلكة» (4)

10 ـ قوله تعالى: (يَحْشُرُهُمْ) :

يقرأ ـ بكسر الشين ـ وهى: لغة جيدة (5)

(1) فى التبيان: «ويأكل» بالياء، والنون، والمعنى فيهما ظاهر.» 2/ 981.

(2) فى التبيان: «ويجعل لك» بالجزم عطفا على موضع «جعل» الذى هو جواب الشرط، وبالرفع على الاستئناف ويجوز أن يكون من جزم سكن المرفوع تخفيفا، وأدغم» 2/ 81. وانظر 6/ 484 البحر المحيط.

(3) قال أبو حيان: «وقرأ شيبة ... «مقرنون» بالواو، وهى قراءة شاذة، والوجه قراءة الناس .... » 6/ 485 البحر المحيط، وانظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم ـ بتحقيقنا ـ ص 220، 221، وانظر كتابنا «الكواكب الدرية في الشواهد النحوية» ص 172، إلى 176.

(4) فى البحر المحيط: «وقرأ عمرو بن محمد «ثبورا» ـ بفتح الثاء في ثلاثتها، و «فعول» ـ بفتح الواو في المصادر قليل، نحو «البتول» ... » 6/ 485.

(5) قال جار الله: «وقرئ «يحشرهم» ـ بكسر الشين». 3/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت