يقرأ بالنون، أى: نشاركك في الأكل منها. (1)
7 ـ قوله تعالى: (وَيَجْعَلْ لَكَ) (2) :
يقرأ ـ بالنصب، على جواب الشرط، وذلك جائز في نظائره، ويسميه قوم الصرف.
8 ـ قوله تعالى: (مُقَرَّنِينَ) :
يقرأ ـ بواو ـ مكان الياء.
والوجه فيه: أن يجعل بدلا من الواو، في «ألقوا» القائم مقام الفاعل، والواو في «ألقوا» علامة الجمع، لا ضمير، مثل «أكلونى البراغيث» . (3)
9 ـ قوله تعالى: (ثُبُورًا) :
يقرأ ـ بفتح الثاء، وهى لغة في المضمومة، كما قالوا: «الوقود، والوقود» ـ بمعنى التوقد.
ويجوز أن تكون المفتوحة اسم فاعل، مثل «صبور» ويكون التقدير: دعوا هنالك كلمة ثابرة، أى: مهلكة» (4)
10 ـ قوله تعالى: (يَحْشُرُهُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الشين ـ وهى: لغة جيدة (5)
(1) فى التبيان: «ويأكل» بالياء، والنون، والمعنى فيهما ظاهر.» 2/ 981.
(2) فى التبيان: «ويجعل لك» بالجزم عطفا على موضع «جعل» الذى هو جواب الشرط، وبالرفع على الاستئناف ويجوز أن يكون من جزم سكن المرفوع تخفيفا، وأدغم» 2/ 81. وانظر 6/ 484 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ شيبة ... «مقرنون» بالواو، وهى قراءة شاذة، والوجه قراءة الناس .... » 6/ 485 البحر المحيط، وانظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم ـ بتحقيقنا ـ ص 220، 221، وانظر كتابنا «الكواكب الدرية في الشواهد النحوية» ص 172، إلى 176.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ عمرو بن محمد «ثبورا» ـ بفتح الثاء في ثلاثتها، و «فعول» ـ بفتح الواو في المصادر قليل، نحو «البتول» ... » 6/ 485.
(5) قال جار الله: «وقرئ «يحشرهم» ـ بكسر الشين». 3/ 268.