يقرأ «آلهة» ـ بناء على الجمع ـ؛ لأن أنواع الأهواء كثيرة، فتتعدد الآلهة.
ويقرأ «إلاهة» ـ بكسر الهمزة، وضمها ـ وهى: الشمس، فقد كانت تعبد، ويقال: «أله إلاهة» ؟ أى: عبد عبادة (1) .
22 ـ قوله تعالى: (بُشْرًا) .
يقرأ بالياء غير منون، مثل «حبلى» وموضعه نصب على الحال (2) .
23 ـ قوله تعالى: (بَلْدَةً مَيْتًا) :
يقرأ ـ بتشديد الياء وهو الأصل (3) .
24 ـ قوله تعالى: (وَنُسْقِيَهُ) .
يقرأ ـ بفتح النون، وماضيه «سقى» وهما لغتان: «سقى، وأسقى» (4) .
25 ـ قوله تعالى: (وَأَناسِيَّ) .
يقرأ ـ بتخفيف الياء، وفتحها ـ وذلك على تحقيق المشدّد، مثل «أمانىّ، وأمانى» (5) .
26 ـ قوله تعالى: (مِلْحٌ) .
يقرأ ـ بفتح الميم، وكسر اللام ـ وأصله «مالح» وقد قرئ به؛ فحذفت ألف «فاعل» ، كما قالوا في «عارد عرد» وفى «بارد برد» (6) .
(1) قال أبو الفتح: ومن ذلك قراءة الأعرج: «من اتخذ إلهة هواه» ... وهى قراءة لأهل مكة، والإلهة: الشمس .. » 2/ 123 المحتسب. وانظر البحر المحيط 6/ 501.
(2) فى المحتسب: «ومن ذلك قراءة ابن السميفع «الرياح بشرى» مثل «حبلى» .. مصدر وقع موقع الحال ... » 2/ 123.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ عيسى، وأبو جعفر «ميّتا» ـ بالتشديد .. 6/ 505 البحر المحيط.
(4) فى المصباح المنير، مادة (سقى) « ... ويقال للقناة الصغيرة ساقية، لأنها تسقى الأرض، وأسقيته ـ بالألف ـ لغة، وسقانا الله الغيث، وأسقانا .. » /
(5) انظر 6/ 505 البحر المحيط.
(6) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة طلحة بن مصرف: «وهذا ملح أجاح» ونقل أبو الفتح أن هذا