فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 845

1 ـ قوله تعالى: (فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) :

يقرأ «فطر» على أنه فعل ماض، و «الأرض» ـ بالنصب ـ مفعول به، والجملة: حال.

و «قد» مضمرة، والعامل في الحال: الاستقرار في الجارّ. (1)

ويجوز: أن تكون مستأنفة، وقال بعضهم: التقدير: الذى فطر، فحذف الموصول، ـ وهو خطأ عندنا. ـ (2)

2 ـ قوله تعالى: (جاعِلِ الْمَلائِكَةِ) :

يقرأ ـ بالرفع، والتنوين، ونصب «الملائكة» ـ على إعمال اسم الفاعل.

ويقرأ «جعل» على أنه ماض، وحكمه حكم ما قبله. (3)

(1) قال أبو الفتح:

«قرأ الضحاك: «الحمد لله فطر السماوات والأرض» : ...

«هذا على الثناء على الله سبحانه، وذكر النعمة التى استحق بها الحق .... » . 02/ 198 المحتسب.

ويقول أبو البقاء: «فاطر السماوات» الإضافة محضة؛ لأنه للماضى لا غير .... ». 2/ 1072.

وانظر 7/ 297 البحر المحيط.

(2) يقول الإمام الرضى في شرح الكافية: «وأجاز الكوفيون حذف غير الألف، واللام من الموصلات الاسمية خلافا للبصريين .... » 2/ 60، 61 شرح الكافية.

(3) قال أبو البقاء:

«فأما جاعل الملائكة» فكذلك في أجود المذهبين ـ أى الإضافة محضة ـ.

وأجاز قوم: أن تكون غير محضة، على حكاية الحال» 2/ 1072.

ويقول أبو الفتح:

« ... ويدل على صحة هذا المعنى قراءة الحسن «جاعل الملائكة» بالرفع فهذا على قولك: هو جاعل الملائكة، ويشهد به أيضا قراءة خليد بن نشيط: «جعل الملائكة» .... » 2/ 298 المحتسب.

وانظر 7/ 297 المحتسب.

وانظر 3/ 295 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت