فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 845

35 ـ قوله:(مِنْ أَجْلِ ذلِكَ):

يقرأ «من إجل ذلك» ـ بكسر الهمزة، وسكون النون ـ وهى لغة.

وقرئ ـ بكسر النون، من غير همز ـ؛ فذلك على إلقاء كسرة الهمزة على النون.

وقرئ كذلك، إلا أنه ـ بفتح النون ـ وذلك: أنه ألقى فتحة الهمزة على النون (1) .

36 ـ قوله: (أَوْ فَسادٍ) :

يقرأ ـ بالنّصب ـ على إضمار ـ «وفعل فسادا» أو: ارتكب، أو أفسد (2) .

37 ـ قوله: (أَنْ يُقَتَّلُوا، أَوْ يُصَلَّبُوا) :

يقرأ ـ بالتخفيف ـ على الأصل (3) .

38 ـ قوله: (أَنْ يَخْرُجُوا) :

يقرأ ـ بترك التسمية.

39 ـ قوله: (وَالسَّارِقُ، وَالسَّارِقَةُ) :

يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير: اقطعوا السارق، والسارقة (4) .

40 ـ قوله: (لِلسُّحْتِ) :

يقرأ ـ بكسر السين، وفتحها، مع إسكان الحاء ـ.

(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى جعفر: يزيد «من أجل ذلك» ـ غير مهموز، والنون مكسورة ...

يقال: فعلت ذلك من أجلك، ومن إجلك ـ بالفتح، والكسر ـ ومن إجلاك، ومن جللك، ومن جلالك، ومن جرّاك، فيجب على هذا أن تكون قراءة أبى جعفر: ومن أجل ذلك على تخفيف همزة «إجل» بحذفها، وإلقاء حركتها على نون «من» كقولك في تخفيف «كم إبلك» : كم بلك، وفى من إبراهيم «من براهيم» وهو واضح». 1/ 209، 210 المحتسب.

(2) انظر 1/ 210 المحتسب.

(3) قال أبو البقاء: «وقد قرئ فيهن بالتخفيف» 1/ 434.

(4) انظر 1/ 631 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت