يقرأ «من إجل ذلك» ـ بكسر الهمزة، وسكون النون ـ وهى لغة.
وقرئ ـ بكسر النون، من غير همز ـ؛ فذلك على إلقاء كسرة الهمزة على النون.
وقرئ كذلك، إلا أنه ـ بفتح النون ـ وذلك: أنه ألقى فتحة الهمزة على النون (1) .
36 ـ قوله: (أَوْ فَسادٍ) :
يقرأ ـ بالنّصب ـ على إضمار ـ «وفعل فسادا» أو: ارتكب، أو أفسد (2) .
37 ـ قوله: (أَنْ يُقَتَّلُوا، أَوْ يُصَلَّبُوا) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ على الأصل (3) .
38 ـ قوله: (أَنْ يَخْرُجُوا) :
يقرأ ـ بترك التسمية.
39 ـ قوله: (وَالسَّارِقُ، وَالسَّارِقَةُ) :
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير: اقطعوا السارق، والسارقة (4) .
40 ـ قوله: (لِلسُّحْتِ) :
يقرأ ـ بكسر السين، وفتحها، مع إسكان الحاء ـ.
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى جعفر: يزيد «من أجل ذلك» ـ غير مهموز، والنون مكسورة ...
يقال: فعلت ذلك من أجلك، ومن إجلك ـ بالفتح، والكسر ـ ومن إجلاك، ومن جللك، ومن جلالك، ومن جرّاك، فيجب على هذا أن تكون قراءة أبى جعفر: ومن أجل ذلك على تخفيف همزة «إجل» بحذفها، وإلقاء حركتها على نون «من» كقولك في تخفيف «كم إبلك» : كم بلك، وفى من إبراهيم «من براهيم» وهو واضح». 1/ 209، 210 المحتسب.
(2) انظر 1/ 210 المحتسب.
(3) قال أبو البقاء: «وقد قرئ فيهن بالتخفيف» 1/ 434.
(4) انظر 1/ 631 الكشاف.