فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 845

مثل: «قاتل قتالا» (1) .

29 ـ قوله تعالى:(بِالْقِسْطاسِ)

يقرأ ـ بكسر القاف ـ وهى لغة (2) .

30 ـ قوله تعالى: (وَلا تَقْفُ)

يقرأ ـ بواو، بعد الفاء ـ لفظه لفظ الجمع، وليس المراد به الجمع، بل فيه وجهان:

أحدهما: أنه أشبع الضمة، فنشأت منه الواو.

والثانى: أنه جعل الواو ـ في الأصل ـ مضمومة كما يضم الحرف الصحيح، ثم جزمه، بحذف الحركة (3) .

ويقرأ ـ بضم القاف، وسكون الفاء ـ وماضيه «قاف» قيل: هو مقلوب من «قفا، يقفو» : إذا تتبع، وقيل: هو من «القافة» وهو: التتبع بنظر، واستدلال.

31 ـ قوله تعالى: (وَالْفُؤادَ)

يقرأ ـ بفتح الفاء: مهموزا، وغير مهمز، وكأنه لغة، وأن ترك الهمز فتخفيف، لأنها مفتوحة، قبلها ضمة، أو فتحة (4) .

(1) قال أبو حيان: «والزنا» الأكثر فيه القصر، ويمد لغة، لا ضرورة ... » 6/ 33 البحر المحيط.

ويقول أبو البقاء: « ... الأكثر القصر، المد لغة، وقد قرئ به.» 2/ 19 التبيان.

(2) قال جار الله: «وقرئ بالقسطاس» ـ بالضم، والكسر .. » 2/ 965 الكشاف «والقسطاس» : العدل، كلمة رومية، معربة انظر كتابنا «المهذب .. » ص 122.

(3) قال أبو البقاء:

«ولا تقف» : الماضى منه «قفا» إذا تتبع، ويقرأ بضم القاف، وإسكان الفاء، مثل «تقم» وماضيه «قاف يقوف» إذا تتبع أيضا.» 2/ 820 التبيان وانظر الكشاف 2/ 669. وانظر 6/ 36 البحر المحيط.

(4) قال أبو حيان:

وقرأ الجراح العقيلى «والفواد» ـ بفتح الفاء، والواو: قلبت الهمزة واوا، بعد الضمة في الفؤاد، ثم استصحب القلب مع الفتح، وهى لغة في الفؤاد، وأنكرها أبو حاتم، وغيره ... ش 6/ 36 البحر المحيط، وانظر 2/ 21 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت