فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهو على القراءتين على كلام آخر: فالرفع على تقدير: طاعة، معروفة خير من غيرها» (1) .
يقرأ ـ بفتح الواو ـ وكأنه لم يعتد بالحركة، لكونها عارضة، فهو مثل «ضربة، وضربات» .
ويقرأ ـ بكسرها ـ على التشبيه باسم الفاعل، أى: ذوات عورة.
يقال: «مكان عور» أى: فيه عورة. (2)
41 ـ قوله تعالى: (طَوَّافُونَ) :
يقرأ ـ بياء (3) ، مكان الواو ـ وهو منصوب على الحال:
إما من الهاء، والميم، في «عليهم» أو من قوله: (الَّذِينَ مَلَكَتْ) (4)
42 ـ قوله تعالى: (مَلَكْتُمْ) :
يقرأ ـ بضم الميم مشدّدا ـ على ما لم يسم فاعله (5)
43 ـ قوله تعالى: (مَفاتِحَهُ) :
يقرأ «مفتاحه» على الإفراد لأنه جنس، أو يكون بمعنى «فتحه» فيكون مصدرا (6) .
(1) فى التبيان: «طاعة» مبتدأ، والخبر محذوف، أى: أمثل من غيرها، ويجوز أن يكون خبرا، والمبتدأ محذوف، أى: أمرنا طاعة» ولو قرئ بالنصب لكان جائزا في العربية ... أى: أطيعوا طاعة». 2/ 976.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الأعمش، «عورات» بفتح الواو، وتقدم أنها لغة هذيل ... » 6/ 472.
(3) سقط من «ب» لفظ (يقرأ) .
(4) قال أبو حيان: «وقرأ ابن أبى عبلة «طوافين» بالنصب على الحال من ضمير «عليهم» 6/ 473 البحر المحيط.
(5) فى التبيان: «الجمهور: على التخفيف، ويقرأ «ملكتم» بالتشديد، على ما لم يسم فاعله». 2/ 978. وانظر 6/ 4707 الجامع لأحكام القرآن.
(6) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة قتادة: «أو ما ملكتم مفتاحه» ـ مكسور الميم، بألف ... «مفتاحه» هنا جنس .... » 2/ 116 المحتسب، وانظر 3/ 257 الكشاف.