يقرأ ـ بسكون الكاف ـ والتخفيف، والفعل منه «أكلب الكلب» إذا: حمله على الصيد.
ويجوز أن يكون من «أكلب» إذا صار صاحب كلاب (1) .
15 ـ قوله: (مُحْصِنِينَ) :
يقرأ ـ بفتح الصاد ـ أى: أحصنت: نكحت (2) .
16 ـ قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء، أى: «وأرجلكم مغسولة» .
وأما النصب، والجر ـ فقد ذكر في تعليل السبعة، في الإعراب (3) ، وقد أفردت هذه المسألة بجزء (4) .
17 ـ قوله: (فَاطَّهَّرُوا) :
يقرأ ـ بسكون الطاء، وضم الهاء ـ مخففا ـ وماضيه: «طهر يطهر» مثل «شرف يشرف» (5) .
(1) انظر كتابنا: «تصريف الأفعال» ص 234.
من معانى «أفعل» الصيرورة: أى: أن الفاعل صار صاحب شئ وهو: ما اشتق منه الفعل.
وانظر 1/ 419 التبيان. وانظر 1/ 208 المحتسب.
(2) فى المختار، مادة (ح ص ن) « ... وأحصن الرجل: إذا تزوج، فهو محصن ـ بفتح الصاد ... » .
(3) قال أبو البقاء: «يقرأ بالنصب، وفيها وجهان: أحدهما: هو معطوف على الوجوه، والأيدى .. وذلك جائز في العربية بلا خلاف، والسنة الدالة على وجود غسل الرجلين تقوى ذلك، والثانى: أنه معطوف على موضع «برءوسكم» والأول أقوى؛ لأن العطف على اللفظ أقوى من العطف على الموضع، ويقرأ في الشذوذ بالرفع على الابتداء، أى: وأرجلكم مغسولة كذلك، ويقرأ بالجر، وهو مشهور أيضا كشهرة النصب، وفيه وجهان: ... » 1/ 422 التبيان.
(4) انظر التبيان: 1/ 422، 423، 424. وانظر 1/ 208 المحتسب. وانظر 1/ 610 ـ 611 الكشاف.
(5) فى المختار، مادة (ط ه ر) «طهر الشئ ـ بفتح الهاء، وضمها، يطهر بالضم طهارة» .