فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 845

يقرأ ـ بالنّون على التسمية، ونصب «التوبة» .

79 ـ قوله تعالى:(فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ)

"يقرأ ـ بفتح الياء، والباء ـ و «ملء» ـ بالنصب ـ أى: فلن يقبل الله ويقرأ كذلك، إلا أنه بالتاء (1) ."

والأشبة أنه يعنى محمدا صلى الله عليه وسلم ولو قرئ ـ بالنون ـ كان أوجه.

80 ـ قوله: (ذَهَبًا، وَلَوِ افْتَدى بِهِ) :

يقرأ «لو» ـ بغير واو، وهو ظاهر (2)

ويقرأ ـ بضم واو «لو» تشبيها بواو (اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ) [البقرة: 16]

81 ـ قوله: (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) :

المواضع التى فيها ـ بالتاء، والياء ـ وهو ظاهر. وحكى عن على (رضى الله عنه) : «حتى تنفقوا ما تحبّوا» من غير ميم، ولا نون، وحذفها مشكل على كلتا القراءتين، إذا لا جازم هنا.

وقرئ ـ أيضا (مِمَّا تُحِبُّونَ) ـ بحذف النّون ـ وهو بعيد.

وأشبه ما يكون أن يحمل عليه: أن النون لما كانت عوضا من الضمة، وكانت الضمة قد تحذف في الوصل، كقول الشاعر (3) .

(1) «قرأ عكرمة «فلن نقبل» ـ بالنون ـ و «ملء» ـ بالنصب ـ وقرئ «فلن يقبل ـ بالياء مبنيا للفاعل، أى: فلن يقبل الله، وملء ـ بالنصب، وقرأ أبو جعفر، وأبو السمال «مل الأرض ـ بدون همز، ورويت عن نافع» 2/ 520 البحر.

(2) نصب «ذهبا» على التمييز، وقرأ الأعمش «ذهب» ـ بالرفع.» 2/ 520 البحر المحيط، وانظر الكشاف 1/ 383.

(3) الشاعر: راجز، لم أقف على من عينه، والبيت يتمامه:

إذا اعوججن قلت صاحب قوم ... بالدوّ أمثال السفين العوّم

والشاهد فيه:

تسكين الباء ضرورة، وهو يريد: يا صاحب، أو يا صاحبى، تشبيها له في حال الوصل به إذا كان في الوقف، وهو من أقبح الضرورة ... ».

الكتاب 2/ 397، وتحصيل عين الذهب، وانظر 1/ 75 الخصائص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت