فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 845

1 ـ قوله تعالى: (تَذْهَلُ) .

يقرأ ـ بضم التاء، وكسر الهاء ـ «كلّ» ـ بالنصب، والفاعل ضمير الزلزلة (1)

2 ـ قوله تعالى: (وَتَرَى النَّاسَ) .

يقرأ ـ بضم التاء، والسين ـ والتأنيث ـ هنا ـ للناس، ومن حيث هو جماعة مثل القوم، والرّجال.

ويقرأ كذلك، إلّا أنه بالياء ـ وهو ظاهر.

ويقرأ «ترى» ـ بضم الياء (النَّاسُ) ـ بالنصب، والفاعل ضمير المخاطب، أى: ترى أنت يا محمد، أو يا إنسان، وهو يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل.

الأول: هو القائم مقام الفاعل، و (النَّاسَ) الثانى، و (سُكارى) الثالث (2) .

3 ـ قوله تعالى: (سُكارى) .

يقرأ ـ بضم السين ـ مثل «كسالى» وبفتحها، مثل «حيارى» . وعلى الوجهين يمال، ويفخم. ويقرأ ـ بضم ـ السين ـ من غير ألف، مثل «حبلى» ، وهو واحد في اللفظ، واقع على الجمع، أو هو صفة للجماعة.

ويقرأ ـ بفتح السين ـ مثل «مرضى» ؛ لأن السكر آفة كالمرض (3) .

(1) قال جار الله: «وقرئ «تذهل» على البناء للمفعول ... » 3/ 142 الكشاف.

وانظر 6/ 350 البحر المحيط.

(2) قال أبو البقاء: «ويقرأ بضم التاء، أى: وترى أنت أيها المخاطب، أو يا محمد (صلّى الله عليه وسلم» ، ويقرأ كذلك، إلا أنه برفع الناس، والتأنيث على معنى الجماعة، ويقرأ بالياء، أى: ويرى الناس، أى: يبصرون».

2/ 931 التبيان.

وانظر 3/ 142 الكشاف. وانظر 6/ 350 البحر المحيط.

(3) فى التبيان: «سكارى» حال على الأوجه كلها، والضم، والفتح فيه لغتان، قد قرى بهما، و «سكرى»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت