وأما اللام فيقرأ ـ بالفتح ـ على الأوجه الثلاثة، ونصبه على الحال، أي: يقول (1) الحق.
ويجوز أن يكون على التعظيم، أي: أعنى.
ويقرأ ـ بضم اللام ـ على أنه خبر آخر، أو على إضمار مبتدأ (2) .
يقرأ ـ بفتح الميم واللّام (3) ـ
وفيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر بمعنى الخلوص، أو الإخلاص، والتقدير: كان ذا مخلص، أي: تخلّص، فيعود إلى معنى «مخلص» .
والثانى: أن يكون صفة، مثل قولهم: رجل مشنأ، بمعنى «شانئ» .
ويجوز أن يكون المعنى: أن اتباعه يخلّص من الكفر (4) .
26 ـ قوله تعالى: (خَلْفٌ) .
يقرأ ـ بفتح اللام ـ وقد ذكر في الأعراف [الآية 169] .
(1) فى (ب) (مقول) .
(2) قال أبو البقاء:
«ويقرأ (قَوْلَ الْحَقِّ) بالنصب على المصدر، أي: أقول قول الحق، وقيل: هو حال من عيسى، وقيل التقدير: أعنى قول الحق، ويقرأ «قال الحق، والقال: اسم للمصدر، مثل «القيل» ، وحكى «قول الحق» ـ بضم القاف مثل «الروح» وهى لغة فيه» 2/ 874 التبيان.، وانظر 5/ 189 البحر المحيط.
(3) سقط من (أ) (واللام) .
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ الكوفيون «مخلصا» ـ بفتح اللام ـ، وهى قراءة أبى رزين، ويحيي، وقتادة، أى: أخلصه الله؟ للعبادة، والنبوة .. وقرأ باقى السبعة، والجمهور بكسر اللام، أي: أخلص العبادة عن الشرك، والرياء، أو أخلص نفسه، وأسلم وجهه ... ». 5/ 198 البحر المحيط.