فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 845

ونون مكسورة، بعدها ياء، على «تفعوعل» ، من «ثنيث» (1) .

ويقرأ كذلك، إلا أنه بالياء، و (صُدُورَهُمْ) على الوجهين مرفوعة، على أنه فاعل، وجاز التذكير لأن التأنيث غير حقيقى، ومعناه تنثنى».

ويقرأ «تثنئنّ» ـ بفتح التاء، وسكون الثاء، وهمزة بين النونين ـ، مثل «تطمئن» وأصله: «تثنانّ» مثل تحمار» فأبدل الألف همزة، وأصله من «الثنّ» ، و «الثنة» ، وهو: ما بين السرة، والعانة، والمعنى: يخفى (2) ، ويقرأ كذلك، إلا أن مكان الهمزة واوا، وأصله «يفعوعل» من «الثمة» لكنه أدغم النون في النون.

ويقرأ كذلك، إلا أن النون الأخيرة خفيفة، مكسورة.

والوجه: أنه حذف الياء، واكتفى بالكسرة عنها.

ويقرأ «تثئنون» ـ بهمزة مكسورة، بعدها واو الجمع، ونون الرفع، مثل «يفعلون» .

وأمرها مشكل، إذ ليس في الكلام «ثأن» ، ولا «ثنئ» ـ بالهمز ـ ويمكن أن يكون أبدل من الألف همزة في الأصل، ثم حركها لالتقاء الساكنين.

6 ـ قوله تعالى: «ليئوس»:

(1) قال أبو البقاء:

«يثنون» الجمهور: على فتح الياء، وضم النون، وماضيه «ثنى» . ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم الياء، وماضيه «أثنى» ولا يعرف في اللغة، إلا أن يقال أعرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس: إذا عرضته للبيع ويقرأ بالياء مفتوحة، وسكون الثاء، ونون مفتوحة، وبعدها همزة مضمومة، بعدها نون مفتوحة، مشددة، مثل يقرءون، وهو من «تثنيت» إلا أنه قلب الياء واوا؛ لانضمامها، ثم همزها؛ لانضمامها، ويقرأ «يثنونى» مثل «يعشوشب» وهو «يفعوعل» من «تثنيث» والصدور: فاعل، ويقرأ كذلك، إلا أنه بحذف الياء الأخيرة تخفيفا؛ لطول الكلمة، ويقرأ ـ بفتح الياء، والنون، وهمزة مكسورة بعدها نون مرفوعة، مشددة، وأصل الكلمة «يفعوعل» من «الثنى» إلا أنه أبدل الواو، المكسورة همزة، كما أبدلت في «وسادة» فقالوا: «إسادة» وقيل: أصلها «يفعال» ، مثل: «يحمار» فأبدلت الألف همزة، كما قالوا: «ابياضّ» 2/ 689، 690 التبيان.

وانظر 1/ 318، 319 المحتسب، وانظر 2/ 379 الكشاف، وانظر 4/ 3233 الجامع لأحكام القرآن.

(2) فى (أ) (يخفى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت