فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 845

17 ـ قوله تعالى:(لِنُثَبِّتَ):(1)

يقرأ ـ بالياء ـ أى: ليثبت الله.

18 ـ قوله تعالى: (فَدَمَّرْناهُمْ) :

يقرأ «فدمّر انّهم» ـ بكسر الميم مشددة، وألف، ونون مشددة ـ على الأمر، والتوكيد كقولك: «اخر بانّهم» .

ويقرأ: «فدمّراهم» كذلك، إلا أنه بغير نون، يريد موسى، وهارون. (2)

19 ـ قوله تعالى: (أُمْطِرَتْ) .

يقرأ «مطرت» بغير همز ـ

يقال: مطرت السماء، وأمطرت، وهما لغتان. (3)

20 ـ قوله تعالى: (السَّوْءِ) .

يقرأ ـ بفتح السين، وتشديد الواو، وذلك: على إبدال الهمزة واوا، والإدغام.

ويقرأ كذلك: إلا أن الواو مخففة مكسورة، وذلك: على حذف الهمزة، لثقل الجمع بينها، وبين الواو.

ويقرأ ـ بضم السين، والمد ـ ومعناها كالمشهور (4) .

(1) قال أبو حيان: «وقرأ عبد الله: «ليثبت» بالياء، أى: ليثبت الله» 6/ 497 البحر المحيط.

(2) قال جار الله: يقرأ «فدمر انّهم» وهو معطوف على «اذهبا» والقراءة المشهورة معطوفة على فعل محذوف، تقديره، فذهبا، فأنذرا، فكذبوهما، فدمرناهم. 2/ 986 التبيان. وانظر 2/ 122 المحتسب، وانظر البحر المحيط 6/ 498.

(3) فى البحر المحيط: «وقرأ زيد بن على «مطرت» ثلاثيّا، مبنيا للمفعول، ومطر متعد، 6/ 500.

(4) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو السمال «مطر السّوء» بضم السين 220 6/ 500 وقال أبو البقاء: «مطر السوء» : فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن يكون مفعولا به ثانيا، والأصل: أمطرت القرية مطر، أى: أوليتها، أو أعطيتها، والثانى: أن يكون مصدرا، محذوف الزوائد، أى إمطار السوء، والثالث: أن يكون نعتا لمحذوف، أى: إمطارا مثل مطر السوء» 2/ 986، 987 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت