فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالتخفيف، والفتح ـ وقد ذكرناه في قوله: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) (1) .
190 ـ قوله تعالى: (وَالْمَلائِكَةِ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ عطفا على موضع «اسم الله» ؛ لأن «اللعنة» مصدر، فيجرّ، ما يليه بالإضافة، ثم يحمل المعطوف على الموضع، والتقدير: عليهم أن يلعنهم الله» (2) .
191 ـ قوله: (وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) (3) :
يقرأ ـ بالضاد ـ، أى: لا ينقمون بتخفيف العذاب؛ لأن تخفيف العذاب عن المعذب راحة له.
192 ـ قوله: (وَالْفُلْكِ الَّتِي) :
فيها أربعة أوجه: ضم الفاء، وإسكان اللام ـ وهو المشهور ـ، وضمها ـ على الإتباع ـ وفتح الفاء، وإسكان اللام (4) .
والأشبه: أن يكون لغة، و «الفلكىّ» كالمشهور؛ إلّا أنه بياء مشددة،
(1) والاستثناء متصل. انظر 1/ 459 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: «والملائكة، والناس أجمعين» ـ بالجر ـ عطفا على اسم الله، وقرأ الحسن «والملائكة، والناس أجمعون» ـ بالرفع ـ وخرج هذه القراءة جميع من وقفنا على كلامه من المعربين، والمفسرين، على أنه معطوف على موضع اسم الله؛ لأنه عندهم في موضع رفع على المصدر.
وقدروه: أن لعنهم الله، أو أن يلعنهم الله، وهذا الذى جوزوه ليس بجائز على ما تقرر في العطف على الموضع من أن شرطه أن يكون ثم طالب، ومحرز للموضع لا يتغير ... » 1/ 460، 461 البحر.
(3) «ولا هم ينظرون» أى: يؤخر عنهم العذاب. انظر 1/ 462 البحر.
(4) انظر مادة (فلك) فى القاموس المحيط.