يقرأ بالياء، أى: يبين الله، وكذلك «نقر، ونخرج» (1) .
10 ـ قوله تعالى: (وَنُقِرُّ)
يقرأ ـ بفتح الراء ـ عطف على (لِنُبَيِّنَ) وكذلك ـ ثم نخرج».
ويقرأ ـ بفتح النون، وضم القاف، من قولك: «قررت الشئ» إذا أقررته (2) .
11 ـ قوله تعالى: (يُتَوَفَّى) .
يقرأ ـ بفتح الياء ـ على تسمية الفاعل، والمفعول محذوف، أى: يستوفى أجله (3) .
12 ـ قوله تعالى: (رَبَتْ) .
يقرأ ـ ربأت» ـ بالهمز ـ على إبدال ألف «ربا» همزة، إلا أن الألف حذفت مع التاء؛ لسكونها، ولم تحذف الهمزة، لتحركها، وقيل: هو ـ لغة.
وقيل: من «ربأ» : إذا ارتفع، فكأن الأرض ترتفع للنبت (4) .
13 ـ قوله تعالى: (ثانِيَ عِطْفِهِ) .
يقرأ: بسكون الياء، وفتح العين ـ فالتسكين علامة الرفع، تقديره: هو ثانى، والعطف: في الأصل مصدر، أى: تكرر انعطافه، ومن فتح جعله
(1) انظر 6/ 352 البحر المحيط.
(2) «الجمهور بالضم على الاستئناف ... وقرى بفتح النون، وضم القاف، والراء، أى: نسكن» 2/ 933 التبيان، وانظر 9/ 352 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان: «وقرئ يتوفّى» ـ بفتح الياء ـ أى: يستوفى أجله، والجمهور بالضم .. » 6/ 353 البحر المحيط.
(4) قال أبو البقاء: «وربت» بغير همز، من «ربا يربو» إذا زاد، وقرئ بالهمز، وهو من «ربأ للقوم» وهو «الربيئة» : إذا ارتفع على موضع عال، لينظر لهم، فالمعنى: ارتفعت» 2/ 933 التبيان، وانظر 2/ 74 المحتسب، وانظر 6/ 353 البحر المحيط.