فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 845

1 ـ قوله تعالى: (فَلَمَّا نَبَّأَتْ)

يقرأ «أنبأت» ـ بهمزة قبل النون، مخففا، وهما لغتان: «نبّأ، وأنبأ» (1) .

2 ـ قوله تعالى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ)

يقرأ «عرّاف بعضه» ـ بضم العين، وتشديد الراء، وألف بعدها «بعضه» ـ بالجر ـ أما «عرّاف» فأصله «عريف» ثم بنى للمبالغة، كما يقال: «عجيب، وعجّاب، وجثيم، وجثّام، وأما نصبه فعلى الحال من اسم الله، لأنه عالم بكل شئ، ويجوز: أن يكون حالا من الهاء، في «أظهره» يعنى: النبى صلّى الله عليه وسلم.

وأما جرّ «بعض» فبالإضافة.

والقراءة ضعيفة لوجهين:

أحدهما: أنه عطف عليه «أعرض» والفعل لا يعطف على الاسم.

والثانى: أنه يبطل جواب «لمّا» ؛ لأن الاسم لا يكون جوابا لها. (2) .

3 ـ قوله تعالى: (تَظاهَرا) .

يقرأ «تظّاهرا» بألف، وتخفيف الحرفين، وماضيه «ظاهر» أى: عاون (3) .

4 ـ قوله تعالى: (سائِحاتٍ)

يقرأ «سيّحات» ـ بتشديد الياء، من غير ألف، وهو على «فيعل» تم أدغم

(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور، فلما نبأت به» وطلحة «أنبأت .. » 8/ 290 البحر المحيط وانظر ص 158 الشواذ.

(2) قال أبو البقاء: «عرف بعضه» من شدد عداه إلى اثنين، والثانى محذوف، أى: عرف بعضه بعض نسائه، ومن خفف فهو محمول على المجازاة، لا على حقيقة العرفان لأنه كان عارفا بالجميع ... » 2/ 1229 التبيان.

وانظر البحر المحيط 8/ 290 وانظر الشواذ ص 158.

(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «تظاهرا» بشد الظاء، وأصله تتظاهرا ... قرأ عكرمة بتخفيف الظاء .. » 8/ 291 وانظر الشواذ ص 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت