فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 845

1 ـ قوله تعالى: (الْمُدَّثِّرُ) .

فيه مثل ما في «المزّمّل» .

2 ـ قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ) .

يقرأ ـ بكسر الراء، وضمها ـ وهما لغتان، و ـ بالفتح ـ يحتمل أن يكون لغة ـ أيضا ـ، وأن يكون مصدرا أى: سبب الرجز، ويجوز أن يكون بمعنى المفعول، أو الفاعل (2) ، وقد سبقت نظائره. (3)

3 ـ قوله تعالى: (وَلا تَمْنُنْ) .

يقرأ ـ بنون واحدة، مشددة، ومفتوحة، وضم الميم ـ ومعناهما سواء، كقولك: «لا تردد، ولا تردّ» ـ على الإدغام، وفكه. (4)

4 ـ قوله تعالى: (تَسْتَكْثِرُ) .

يقرأ ـ بالجزم ـ وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون بدلا من (تَمْنُنْ) أى: لا تستكثر، ولا يحتاج في هذا إلى تقدير إسقاط (تَمْنُنْ) ، لأن من النحويين من لا يرى ذلك، ومن رآه قدره من جهة العامل، إلا أن الأول ساقط المعنى، إذ لو كان كذلك لكان على جهة الغلط، ولا أحد يقول ذلك.

والثانى: أن يكون جواب شرط، محذوف أى: إن تمنن تستكثر. (5)

(1) انظر البيان 2/ 1246.

(2) قال جار الله: «والرجز» قرئ بالكسر، والضم، وهو العذاب، ومعناه: اهجر ما يؤدى إليه.» 4/ 645 الكشاف. وانظر ص 562 الإتحاف.

(3) وانظر من ذلك: من الآية 33 من سورة لقمان.

(4) قال جار الله: «قرأ الحسن، ولا تمنن، وتستكثر» مرفوع المحل على الحال، أى، ولا تعد مستكثرا، رائيا لما تعطيه كثيرا، أو طالبا للكثير .. » 4/ 446 الكشاف.

وانظر البحر المحيط 8/ 371، والشواذ ص 164.

(5) قال أبو البقاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت