1 ـ قوله تعالى: (وَرَحْمَةً) .
يقرأ ـ بالرفع ـ، على تقدير: هذا رحمة، أو هى (1) .
2 ـ قوله تعالى: (خالِدِينَ) .
يقرأ ـ بالواو، مكان الياء ـ على أنه مرفوع على تقدير: «هم خالدون» .
ويجوز أن يكون خبر «إنّ» بعد خبر (2) .
3 ـ قوله تعالى: (يا بُنَيَّ) .
يقرأ ـ بسكون الياء، وتخفيفها ـ والأشبه: أنه حذف الياءين تخفيفا (3) .
4 ـ قوله تعالى: (وَهْنًا) .
يقرأ ـ بفتح الهاء فيهما ـ وفيه وجهان.
أحدهما: أنه حرك الهاء؛ لأنها حرف حلقى، كما قالوا فى: «النّهر النّهر، والشّعر الشّعر» . والثانى: أن يكون الفعل الماضى «وهن» ـ بكسر الهاء ـ ومصدره، مثل: «نصب نصبا» (4) .
(1) قال أبو البقاء: «هدى، ورحمة» : هما حالان من «آيات» والعامل: معنى الإشارة، وبالرفع على إضمار مبتدأ، أى: هي، أو هو.» 2/ 1043 التبيان. وانظر 7/ 183 البحر المحيط.
(2) فى التبيان «خالدين فيها» حال من الجنات، والعامل ما يتعلق به «لهم» وإن شئت كان حالا من الضمير في «لهم» وهو أقوى». 2/ 1043، وفى البحر المحيط: «قرأ زيد بن على «خالدون» بالواو، والجمهور بالياء» 7/ 184.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ البزى «يا بنى» ـ بالسكون، ويا بنى إنها ـ بكسر الياء، ويا بنى أقم بفتحها، وقيل: بالسكون في الأولي، والثانية، والكسر في الوسطى، وحفص .. بالفتح في الثلاثة» وباقى السبعة بالكسر في الثلاثة». 7/ 186، وانظر التبيان 2/ 699.
[قال الشاطبى: وفتح يا ... بنى هنا نصّ وفى الكل عوّلا وآخر لقمان يواليه أحمد ... وسكنه ذاك وشيخه الأوّلا] .
(4) فى المحتسب: «الحلوانيّ» عن شباب ... «حملته أمه وهنا على وهن ... » 2/ 176.
وانظر 3/ 494 الكشاف. وانظر 7/ 187 البحر المحيط.