يقرأ ـ بضم التاء، وفتح الضاد، وألف ـ و «الحياة» بالرفع، على ما لم يسمّ فاعله.
ويقرأ بتسمية الفاعل، ورفع الحياة، والتقدير: أن الذى تقضيه الحياة (1) .
33 ـ قوله تعالى: (يَبَسًا) .
قد ذكر في الإعراب، ويقرأ «يابسا» ـ بألف ـ على الصفة لطريق، والفعل منه «يبس، ييبس، فهو يابس (2) .
34 ـ قوله تعالى: (دَرَكًا) .
يقرأ ـ بسكون الراء ـ وهو لغة (3) .
35 ـ قوله تعالى: (فَأَتْبَعَهُمْ) .
يقرأ بوصل الهمزة، والتشديد ـ لغة (4) .
36 ـ قوله تعالى: (فَغَشِيَهُمْ) .
يقرأ بتشديد الشين، وألف بعدها، أى: فغشاهم الله ما غشاهم (5) .
37 ـ قوله تعالى: (أَنْجَيْناكُمْ) .
يقرأ «نجيناكم» ـ بغير ألف، وبالتشديد ـ.
(1) فى الكشاف: «قرئ تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا» ووجهها أن الحياة في القراءة المشهورة منتصبة على الظرف فاتسع في الظرف لإجرائه مجرى المفعول به.» 3/ 77.
وانظر 5/ 4269 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 2/ 897 التبيان، وانظر 6/ 262 البحر المحيط.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو حيوة يابسا» اسم فاعل.» 6/ 264 وانظر 2/ 898 التبيان، وانظر البحر المحيط 6/ 264.
(3) قال جار الله: «وقرأ أبو حيوة «يابسا» : اسم فاعل.» 6/ 264 وانظر 2/ 898 التبيان، وانظر 6/ 264 البحر المحيط.
(4) انظر 6/ 264 البحر المحيط.
(5) قال جار الله: «وقرئ» فغشاهم من اليم ما غشاهم .. » 3/ 78 الكشاف. وانظر 6/ 264 البحر المحيط.